متى بدأ التشيع ؟
البعض بيقول ان البداية كانت بعد سقيفة بنى ساعدة مباشرة
وان على بن أبى طالب كان حزين من توقيت السقيفة
وعدم دعوته ليها
وان عمه العباس حرض( سيدنا على) على الذهاب
لاجتماع السقيفة لكنه رفض
ودليلهم تأخر سيدنا على فى بيعة ابى بكر
رأيى الشخصى ان الكلام ده مينفعش يكون صح
وانه عبارة عن تخمينات بينفيها التاريخ
و بتنفيها سيرة سيدنا على قبل السقيفة
وسيرته مع الشيخان أثناء خلافتهم
أنا برجح الرأى اللى اعتقد ان سيدنا على كان عليه واجب أهم من السقيفة
وهو تجهيز جثمان النبى عليه الصلاة السلام للدفن
و شايفة ان الظروف وقتها كانت بتستدعى فعلا
ان الخليفة يكون من المهاجرين ويكون من كبار السن نوعا
ويكون ابى بكر خاصة
وسببى بالاضافة للاسباب المذكورة فى كتب التاريخ
عن فضل ابى بكروسبقه وجهاده و تصديقه
وامامته للمسلمين فى الصلاة
بالاضافة لكل ده عندى شعور ان ابو بكر كان الانسب
لانه الاقرب والاشبه بالنبى صلى الله عليه وسلم فى كل تصرفاته وخصاله
أنا عايزة اقول بس انى مش بتكلم لا فى دين ولا تاريخ ولا سياسة
وانى فى البوست ده تحديدا بفضفض وبقول انطباعات واحاسيس
ممكن قوى تطلع غلط زى ماممكن تطلع صح
سيرة سيدنا على بتخلينى مش مصدقة
انه ممكن يحزن من تجاهله الغير مقصود فى السقيفة
واعتزاز سيدنا على بنفسه بيخلينى اعتقد انه شايف نفسه
يستحق الخلافة لكن مش هو الشخص اللى يسعى ليها
طبعا انا مش مصدقة كل الروايات
عن تعمد سيدنا ابى بكر اغضاب السيدة فاطمة الزهراء
وان على بن ابى طالب غضب لغضبها
لكن ممكن أفهم شعور ونفسية الزهراء
فى المدة القليلة اللى عاشتها بعد وفاة النبى
وانها لو كانت حزينة من ابى بكر على الميراث
فده مكانش اتهام منها ليه فى امانته
فى نقل الحكم الشرعى عن النبى عليه الصلاة والسلام
فى نقل الحكم الشرعى عن النبى عليه الصلاة والسلام
اد ماكان حزن على حالها
بعد وفاة النبى عليه الصلاة والسلام
الرأى التانى
بيقول ان أحداث معركة الجمل وصفين والتحكيم والنهراوان
كانت نقطة مهمة جدا فى مسيرة التشيع
لان الظلم اللى تعرض ليه سيدنا على كان فوق الطاقة حقيقى
وانه يضطر يواجه ناس كانت نيتها حسنة
وحزينة فعليا على سيدنا عثمان وعايزة تقتص من القتلة
زى السيدة عائشة وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام
رضى الله عنهم أجمعين
أو يضطر يواجه فئة تانية زى معاوية بن ابى سفيان
وهنا سؤال مهم ايه تصنيفى لمعاوية ؟
بمنتهى الامانه محتارة
مقدرة جدا صفاته الطيبة وانه رجل دولة محنك
وعاجبنى قوى ازاى كسب قلوب الشاميين فى فترة ولايته
وعاجبنى كمان قصة ولادته
وازاى أمه كانت متيقنة ان ابنها هيكون ملك على العرب
نيجى لاول نقطة خلاف مع معاوية
وهى قميص سيدنا عثمان ورفعه على المنبر
والاصرار على القصاص وبسرعة
ورفض البيعة لسيدنا على
ايه موقفى ورأيى هنا
طبعا أنا مع سيدنا على وشايفاه الاصح
ايه دليلى ؟
شوية انطباعات عن شخصية سيدنا على
ورفضه من البداية للخلافة
لولا اصرار المسلمين عليه بعد استشهاد سيدنا عثمان
ومعلومات عن ظروف وحال المدينة
قبل وبعد استشهاد سيدنا عثمان
وان أهل الامصار اللى حملوا السلاح وبعضهم قتل عثمان
عددهم كان كبير وصعب التحقيق يجيب نتيجة سريعة
ان اعتبارات الامن واستقرار الدولة
كانت أقوى من التسرع فى القصاص
وانى مش متخيلة ان معاوية ممكن يرفض بيعة على
أو يلمح مجرد تلميح ان على مش مستعد للتحقيق
والقصاص من قتلة عثمان
هنا انا انحزت للرأى اللى اعتقد ان سبب تصرفات معاوية
قرابته لسيدنا عثمان وان العصبية بدأت تظهر من تانى
وان الصراع الطويل والقديم بين بنى هاشم وبنى أمية
هيدخل فى مرحلة جديدة
هتكون الغلبة فيها للامويين وهيضيع نفوذ الهاشميين
فى اراء وكتب مؤيدة لرأيى
واراء وكتب تانية ضده تماما وبتعتبر ده تفتيش فى النوايا
لكن صفين كانت مرحلة مهمة فى تاريخ التشيع
يتبع ......






