يوم الجمعة لما المستشفى كلمتنى لانك خرجتى من العناية المركزة لغرفة عادية ولازم اجيب لك هدوم بسرعة .. ابتسامتك لما شوفتينى وحضنك ساعتها كان مبهج بالنسبة لى وبقى يقتلنى دلوقتى ياهدى ..

الخميس اللى خرجنا فيه من المستشفى وأنت كل شوية تسلمى وتحضنينى ومش عايزانى امشى وأنا بمنتهى الغباء أقولك هاجى لك تانى .. لازم اروح بس دلوقتى عشان الحق اجهز الفطار لماما .. مكنتش أعرف انها المرة الأخيرة .. مكنتش أعرف والله

عربية الإسعاف وأنا باقولك احنا راجعين البيت ياهدى .. راجعين والله صدقينى مش رايحين المستشفى تانى وهتشوفى بابا .. وازاى ابتسمتى وعدلتى الطرحة ساعتها عشان تنزلى من العربية حلوة

يوم الأربعاء الأسود .. سامحينى ياهدى عشان مكنتش أعرف حقيقة تعبك .. كنت فاكرة ان الموضوع نفسي وانك بس خايفة تروحى للدكتور


لما ماما تعبت وأنا معاك فى المستشفى ولازم حد يبقى مكانى لانى مينفعش اسيبك ووأنت بتصرخى فى لازم أمشى وبتتخانقى وقطعت لى البلوزة من كتر النرفزة وأنا اللى كنت باهديكى وايديكى اللى كانت بتمسح دموعى

مصطفى كمال عيط لما عرف على فكرة وكنت متأكدة انه هيعمل كده


 دموعك واحنا فى عربية الإسعاف ورايحين لسه المستشفى .. ماقلتش لحد عليها لغاية دلوقتى .. خفت عليهم

بيهون على قلبى انى حلمت بيكى وانت جاية لى وفرحانة وبتسلمى عليا فى وقت الوفاة تقريبا ... هى دى الحاجة الوحيدة اللى بتطبطب على قلبى فعلا .. ربنا يرحمك ياحبيبتى .. تصدقى بالله .. ايديا كانت هتكتب ربنا يشفيكى .. أنا حالة صعبة  

فاكرة يا هدى لما أنا عيطت بحرقة وأنت تعبانة فى المستشفى وطلبت منك تخفى وتفوقى وتخرجى عشان أنا عندى كلام كتير قوى ومش هينفع افضفض بيه مع حد تانى غيرك وان غيابك ولو بالمرض معناه ان الكلام والفضفضة انتهوا واتقفل عليهم كل البيبان فى قلب رشا للأبد ؟