الناس خافت قضية البنات ترفع شعبية الاخوان 
قالوا كل حاجة بقى ...
قالوا ايه اللى وداهم هناك ؟ 
وقالوا دى بنات باردة ومعندهاش احساس وطالعين يضحكوا فى القفص ..معندهمش دم 
شوية وقالوا الاخوان بيتاجروا ببناتهم ..يالعار 
الاخوان بيشيروا صور لبنات وبيركزوا على صورالجميلات عشان يكسبوا الناس فى صفهم ....
شوية تانى ودخلنا فى مرحلة نشر فيديو للاخوانيات قدام بيت الدكتورة الجامعية وهم بيعتدوا على البواب ..وهاصو بقى 
آدى الاخون وبناتهم ...قلة أدب ...وزعلانين انهم اخدوا 11سنة سجن! ..خليهم يتربوا 

طيب يافندم دى قضية ودى قضية 
اللى اتسجنوا فى اسكندرية غير اللى تظاهروا فى القاهرة 

عمل نفسه مش سامعك ..
بنات الاخوان عايزة تتربى والقاضى بيربيهم وخلاص 

كان متوقع حكم النهاردة ..
مش مفاجأة خالص ...وتخيلت انى مش هلاقى ردود الأفعال المستفزة اياها ...بس فيه ناس معينها لا ينضب 
عابوا على الاخوان التبرير -وكان عندهم حق أحيانا - ولما بقوا مكان الاخوان تفوقوا عليهم بمراحل ...انا برضه مكسوفة لكم والله 
تبريراتكم النهاردة متوترة كده ومفيهاش الروح بتاعت زمان 

تحايلتم عشان ماتجيبوش سيرة القاضى الفاشل اللى لازم وزارة العدل الميمونة تحاسبه ازاى حكمه يقع كده بسرعة من أول جلسة فى الاستئناف ؟
قلتم كل الكلام اللى معناه ان الحكم جنائى وطبيعى ومنطقى وقاضى الاستئناف أصدر حكم بيخلى الأعمى يقول القضية سياسية 
ازاى اخرج من القفص فى أول جلسة احضرها بعد جلسة الحكم العجيب ؟!

كلمنى عن القضاء الشامخ ..كلمنى عن دولة مبارك 
ماتكلمنيش ..لانك مش هتعرف تقنعنى بمنطقك المتهافت 

متخليش كرهك للاخوان ينسيك نفسك وانسانيتك وعقلك أحيانا

كنت بضحك على نفسى ان السن والخبرة هيخلونى اتعامل مع الموضوع ده بطريقة ناضجة عن كده .....لكن لا سن ولا تكرار وقوع الحدث ده بيغير منى ومن تصرفاتى ومن اللى بيعمله عقلى الباطن وقتها
الموت ...
لما حد بيموت أنا مش بعرف استوعب اللى حصل
فى الوقت الصعب اللى بعد الوفاة مباشرة أنا كنت قوية وبخلص حاجات مهمة لازم تتعمل
والناس ايه بقى ..رشا شاطرة ..عرفت تتحرك وتتصرف ..
أنا عارفة انى لا شاطرة ولا عرفت اتصرف
أنا ببقى مذهولة وعقلى بيقولى كلام وحكايات غريبة
مثلا ..
بيقولى انى فى كرب وموقف صعب ..بس مؤقت
كل ده مؤقت يارشا ..مشكلة وهيعدى وقت وهتتحل ان شاء الله
ده البيه عقلى وكلامه
المأساة ان نفس العقل ده عارف ان المشكلة مستمرة...وان اللى مات مش راجع تانى
وان كلنا هنفضل نعانى من الفراق لغاية ماربنا يكرمنا بصحبتهم من تانى
يارب ...يااااارب
لكن وقتها ...أنا باكون فى دنيا تانية
لدرجة إنى فى مرة لقيت عقلى الباطن بيعاتب اللى ماتت فجأة وشابة
ليه بقى مارجعتش ...فات وقت كتير ..وباباها ومامتها زعلانين وهى اكيد عارفة
ليه مش بترجعى بقى ...مش كفاية كده!!
لما اكتشفت ان عقلى بيقولها كفاية كده... قلقت على نفسى
وحاولت مع نفسى تعقل كده وتفهم وتتعامل مع الموت بخبرة سنها
واقتنع انى عقلت واتغيرت ...
 ومع أول حالة وفاة بعدها
 يرجع عقلى يتعامل معاها بنفس الطريقة المعتادة

عبد العزيز مات امبارح
عبد العزيز ابن خالتى
كنت عارفة انه هيموت من فترة
من يوم مالقيت شكله متغير لما زرته
مش ده شكل التعب اللى بيخف
مش دى أعراض الكبد اللى كتير حواليا شفت معاناتهم منه
هو عنده حاجة تانية ..مااتكلمتش ..والكل كان عارف وفاهم ومااتكلمش
لغاية ماأخته قالت لى بصراحة من كام شهر
 ان الدكتور فهمهم ان الموضوع منتهى
وخلاص المرض انتشر فى اكتر من مكان والكبد كده منتهى
المفروض انى اخدت الصدمة خلاص وزعلت وعيطت واكتئبت وخبيت عن ماما
وبعدين قولتلها بالتدريج ...
لكن خبر الوفاة برضه صدمنى
واستدعى كل التعامل العقلى اللى بيعذبنى معاه كل مرة
كل اللى بيموتوا بيفضلوا شهور قدام عينى بالظبط
أنام واصحى واشتغل واضحك واتخانق وهم قدامى ومعايا
الشكل والضحكة وطريقة الكلام وتفاصيل يمكن مكنتش اعرف انى واخدة بالى منها وهم لسه معانا
وعقلى ماشى نفس الطريق بقى ..ده وضع مؤقت ..مشكلة وهتتحل ...هيرجع تانى
وازهق من نفسى
يابنتى مش راجع ...يابنتى هو خلاص كده انتهى بالنسبة للدنيا
هتروحى بيتهم مش هتلاقيه ..لو اتصلتى بيه ياعبيطة مش هيرد عليكى
يابنتى خلاص الموضوع انتهى ....
لكن مفيش فايدة منى

حاجة تانية كمان 
هدى قالت لى يوم وفاة منى ...دى أول الأحزان مش آخرها
وكلامها كان صح قوى
عايزة اتكلم عن عبد العزيز الله يرحمه ويثبته عند السؤال ويهون عليه وحشة القبر ويرزقه الجنة .....عايزة احكى عنه
بس عشان اركز ..واكتب ..لازم اعيط شوية على جملة هدى