بعد سنة ونص تقريبا
كانت بتتكلم عن حاجة تخص الشغل 
اخدت بالها انه فى وسط الكلام
قالها ياحبيبتى 
وارتبك قوى بعد ماقالها  
كانت أول مرة تسمع الكلمة دى تحديدا منه 
بمنتهى الهدوء عملت نفسها ماسمعتش وكملت كلامها عادى 
بحسدها على الهدوء والرزانة فى مواقف مينفعش فيها غير كده 

كانت هتستمتع قوى بسماع الكلمة دى فى ظروف تانية 
عقلها بسرعة قالها 
استنى 
مينفعش  
أنت مش واخدة بالك هو بيقولها امتى وازاى 
 ده بيقولها وعينيه بتجرى بسرعة على ايديكى
وعايز يتأكد من الاخبار اللى سمعها 
ان الدبلة اللى فى ايدك اليمين خلاص مش موجودة 

هى محاولتش ابدا تجرى بعينيها على ايديه 
لأسباب كتير
منها ....
ان مش هى اللى تعمل كده  
وانها متأكدة انها هتلاقى دبلة فى ايديه
والشمال كمان 

بس لما كل مرة يقابلها فيها ...عينيه تعمل حاجتين 
تجرى برضه تفتش فى ايديها 
وتكلمها كلام كتير مينفعش يتقال ابدا باللسان
ساعتها حست ان اللى بيحصل ده اهانة 
ومعرفتش تلاقى وصف يهدى ثورتها 
لأ كده فعلا اهانة 
خلاص

بقت هى كمان لما تقابله صدفة 
وتلاقيه لسه عايز يكرر كلام العيون اياه 
ترد عليه بعيون تفكره بدبلة الشمال 
وتقوله
 ازى المدام والولاد عاملين ايه ؟ربنا يبارك لك فيهم
وتكلمه بعينيها كلام سريع ومحدد ومالوش غير معنى واحد 
متحاولش
ده أنا بحمد ربنا انه هدانى اصلى استخارة زمان

9 التعليقات:



خواطر شابة يقول...

قصيرة ومركزة أعجبتني تعاطفت مع هو في هذه القصة وفي نفس الوقت قدرت موقف هي وأكبرته
دمت بكل الود عزيزتي

حفيدة عرابى يقول...

خواطر شابة
أهلا بيكِ نورتينى :)

هى كمان كانت متعاطفة مع موقف هو
وكان ممكن الحكاية تنتهى بطريقة
ياحبيبى كل شىء بقضاء مابأيدينا خلقنا تعساء

بس الدبلة والشمال كمان مالهاش حل
وتكرار كلام العيون فى كل مرة بيشوفها من غير اى نتيجة ممكن تترتب عليه
ضايقها قوى
وحسسها ان الموقف كله غلط
ومهين
مهين دى هى متعرفش تشرحها ازاى
بس هى حست بالاهانة

دى كمان تعاطفت مع صاحبة دبلة الشمال ومحبتش ابدا انها تتعرض فى حياتها لموقف زى ده

شرفتينى ياخواطر :)

شمس النهار يقول...

قصيرة مركزة
فيها الفايدة كلها
وموقفها جميل رايق وحازم

يا مراكبي يقول...

:-)

حلوة القصة دي بجد .. بسيطة ومُباشرة وخصوصاً إنها بالعامية كمان

عموماً رفض البطلة لأن تكون زوجة ثانية هو أمر شخصي له احترامُه وأسبابُه، وإن كان من وجهة نظري الشخصية هو أمر لا يندرج أبداً تحت بند الإهانة، مش كل زوجة ثانية بتكون خطَّاغة رجالة زي ما بيقولوا :-)

ليس فقيرا من يحب يقول...

حلوة قوووووى قوووى ورومانسيه بالرغم

من الاحاسيس الكتيرة اللى مغطيه على رومانسيتها

بس فى حاجه مش فهماها هو الموضوع من طرف هو بس ولا من طرف هو وهى كمان

حفيدة عرابى يقول...

شمس هانم
أهلا بكِ
شكرا جزيلا لحضرتك:)


--------
باشمهندس أحمد
أهلا بحضرتك

لا والله يافندم ولا قصة ولا نويت ولا كنت عاملة حسابى
ده كان فراغ بس :)
لكن وجود حضرنك وتعليقك عليها شرف كبير لى
بالنسبة لموضوع الاهانة
أنا اعترفت فى تعليق سابق انى معرفتش اشرح موضوع احساسها بالاهانة
لكن هو يافندم مكنش ناوى من الاصل على زواج تانى
كل اللى كان بيقدمه انه لما يشوفها يفكرها وبس
ده اللى وصلها احساس الاهانة
بس خلاص :)
حضرتك شرفتنى

--------
رانينى
رانيتى عندى فى المدونة
طب استنى لما اجهز العشا والحاجات دى حتى علشان ابوظ الدايت اللى مش نافع ده :)

والله يارانيتى الحكاية ومافيها ان هو بدأ وهى اسنجابت وبعدين هو اتخذ اجراءات رسمية وباءت بالفشل
علشان كده هى اتكلمت عن استخارة

بعد فترة وبعد دبلته الشمال كان كل مرة يقابلها يفكرها بالذى مضى :))
من غير أى أمل فى تغيير وضع ميتفعش يتغير
فهى معجبهاش الموضوع يعنى :)
كده وصلت ؟ :)
المدونة نورت ياحبيبتى

لـــولا وزهـــراء يقول...

"خلاص

بقت هى كمان لما تقابله صدفة
وتلاقيه لسه عايز يكرر كلام العيون اياه
ترد عليه بعيون تفكره بدبلة الشمال
وتقوله
ازى المدام والولاد عاملين ايه ؟ربنا يبارك لك فيهم
وتكلمه بعينيها كلام سريع ومحدد ومالوش غير معنى واحد
متحاولش
ده أنا بحمد ربنا انه هدانى اصلى استخارة زمان"

عجبتني
تشبهني
حتى رد الفعل

انتِ كنتي معايا (:

لولا

لـــولا وزهـــراء يقول...

"
مهين دى هى متعرفش تشرحها ازاى
بس هى حست بالاهانة
"

مهين جداً احساس يتحس ميتوصفش

لولا

حفيدة عرابى يقول...

لولا
ازيك :)
احم ..مين عارف يمكن كنت معاكِ:)
انت فهمتينى ياقمر
تحياتى لك