الشعب يحاكم النظام

 قل اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاءوَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِير
------------------
بمنتهى الصراحة أول شعور كان ان الشماتة دى شعور لذيذ جدا وخصوصا لما سمعت رأى تميم البرغوثى وكنت بتلكك بصراحة ان الشماتة تجوز فى الطغاة الظالمين 
شوية وزعلت من نفسى انى ماافتكرتش الاية الكريمة أول ماسمعت الخبر 
حسيت من الفرحة ان بجد مش ده وقت الشماتة لكن ده وقت الحمد والشكر والتسبيح والتأمل ووقت العبر والدعاء لله لايجعلنا من أو مع القوم الظالمين 
حالة عجيبة من الرضا والسلام النفسى والامتنان لله سبحانه وتعالى صاحب الفضل 
يارب كان نفسى بس قبل مااموت أشوف أى بوادر تدينى أمل ان البلد دى هيحصل فيها تغيير
يارب محصلش ولا فى أقصى أحلامى تفاؤلا انى اتخيل أى حدث من اللى عشتهم 
الناس خرجت يارب وباتت فى الشارع وقتلهم ومشى فى الاخر
فاكرة فض المظاهرة بمنتهى العنف يوم 25
فاكرة يوم 26 يناير لما كنت فى منتهى الحنق انى ممنوعة أقرب ولو من بعيد لميدان التحرير وعندى حالة من الهوس انى لازم اروح هناك ولازم أقول الشعب يريد اسقاط النظام 
الجملة دى كانت سحر بالنسبة لى 
لأ لو فى حاجة أشد من السحر كان ممكن أوصف بيها شعورى ناحية الجملة والطلب الغالى ده 
فاكرة كويس ان اليوم ده كان عندى ملاحظة فى الاعدادية ومن غيظى فضلت ساعة وربع فى اللجنة رايحة جاية من غير مااقف ولا ثانية وعمالة اهتف فى سرى الشعب يريد اسقاط النظام 
كنت بهتف فى الشارع وفى البلكونة وأنا بنشر الغسيل وفى المطبخ 
فاكرة يوم جمعة الغضب ولما الشباب نظموا المظاهرة ومشيوا فى شارعنا بعد الصلاة ووراهم الأمن المركزى وازاى شكلهم كان مرعب بالنسبة لى لمجرد صوتهم وعتادهم بس 
فاكرة عيطت ازاى لما نادوا علينا وبصوا على البلكونات وقالوا ياأهالينا انضموا لينا وازاى عاتبت ماما وازاى احتقرت نفسى ان ناس تنادى علينا واحنا مش ننصرهم 
وكمان فرحتى باخواتى اللى كسروا أوامر ورجاءات ماما ونزلوا ومن غير مايعرفوها رايحين فين 
فاكرة كم القلق اللى كنت فيه عليهم وعليها وازاى تحايلوا بكل الطرق انهم يتصلوا من تليفونات أرضية علشان يطمنوها كل فترة انهم بخير ومش فى التحرير 
وازاى كنت من الغيظ عايزة أخبط دماغى فى الحيطة انه منع الموبايلات والنت وازاى انه بيعاملنا على اننا مش بنى ادمين وازاى ماما استغربت انى زعلانة قوى كده مع ان مفيش حاجة جديدة
أول مليونية وأول مرة اروح التحرير وازاى كنت حاسة بسعادة هادية قوى خلتنى اهتف معاهم براحة خالص ومش بقوة وحماس زى ماكنت متوقعة 
كنت حاسة انى فى حلم وفرحانة شبه النهارده كده 
الفرحة الناعمة اياها اللى حسيتها مالية القلب وتخلينى شايفة ابتسامتى قبل الناس 
والشاب العسول اللى كان بيهتف (هو يمشى مش هنمشى )وازاى شكله ونبرة صوته مش بيروحوا من بالى 
شوية واندمجت فى الهتافات  وخصوصا من عينة حسنى مبارك بااااطل ...أحمد عز بااااااطل 
تليفونات ماما وصوتها القلقان بتستعجلنا نروح وانا بقولها طب علشان خاطرى استنى لغاية بس بعد صلاة المغرب ...نفسى أشوف التحرير شكله ايه بعد المغرب 
ماما والتليفونات عن الطيارات اللى فوق التحرير وانا بقولها عادى ماهى طايرة فوقينا اهى 
النضال الحقيقى فى اليوم الجميل ده انى رجعت ماشية من التحرير لان المخلوع والمحبوس حاليا كان مخلى حظر التجول من الساعة 3 عصرا 
الاربعاء ..موقعة الجمل ..حالة من الرعب مش قادرة اخلص منها كل ماأشوف شكل الجمال والخيول وهى بتهجم على التحرير وكل المشاهد والاخبار المرتبطة باليوم العصيب ده
عمر سليمان الشخصية المكروهة جدا بالنسبة لى وازاى مكنتش بستحمل مجرد انى اشوفه 
المدرسة والضغط العصبى الرهيب اللى كنت بشوفه هناك من محبى مبارك ومنطقهم الغير مقبول بالنسبة لى
الخطاب التالت والجلطة اللى ربنا نجانى منها 
خطاب التنحى وملامح عمر سليمان أثناء تلاوة البيان 
الفرحة والرغبة القوية جدا فى التغيير 
الخوف والقلق الشديد على الثورة والتوهان والمجلس العسكرى والفض الاول للاعتصام ورصيدنا لديكم يسمح 
كتير كنت ناوية اكتب فى المدونة وتحصل حاجة تعطلنى أو احس انى ماليش نفس اكتب وخصوصا مع الاحداث الأخيرة يوم الجمعة 
فكرة ان حد يموت حتى لو غلطان ...حتى لو مش موافقة على تصرفه 
حتى لو خالف الاوامر العسكرية ...حتى لو أنا مقتنعة تماما ان مخالفة الاوامر العسكرية والتمرد جريمة عقوبتها الاعدام
صعبة جدا فكرة انى احكم على حد مات 
مكانش عندى مشكلة اناقش قصة ضباط اليوتيوب وفيس بوك 
يمكن لانى سمعتهم ومش مصدقاهم طبعا وسمعت رد واحد فيهم تحديدا شريف المتحدث من أمريكا  على بلال فضل وكنت عايزة اشكره بشدة على التسجيل التانى ليه لانه كان ضده يمكن اكتر من التسجيل الاول
لكن حاسة انى محتاجة وقت ومعلومات على مااعرف اتكلم فى موضوع زى ده 
افتكرت نعم فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية اللى زعلتنى من غاليين وزعلتهم منى  
مش عارفة ليه اتفرقنا بعد الاستفتاء وليه سقطنا فى أول اختبار للديموقراطية 
لسه النهارده البرادعى بيطالب بمجلس رئاسى ومش عارفة ازاى يطلب طلب زى ده 
مش احنا عملنا استفتاء والاغلبية اختارت طريق تانى خالص غير المجلس الرئاسى 
ليه بنتكلم فى المواضيع دى تانى
فهمى هويدى ومعتز بالله عبد الفتاح ودورهم الكبير فى احتفاظى بعقلى فى لحظات حرجة 
الجيش وازاى كنت بكلم نفسى زى عادتى لما متعجبنيش تصرفات المجلس العسكرى 
لكن لما أحاول اوزن الامور وأحسب المميزات والخسائر الاقينى بقول لنفسى 
الريس يمشى ييجى غيره ..البرلمان يتحل ننتخب غيره ..الدستور يعطل أو يسقط ولا يهمنا نعمل غيره 
لكن يابنتى ياحبيبتى الجيش مينفعش نعمل غيره 
مينفعش بجد 
كانت تصرفات المجلس العسكرى بتعملى حالة من الهلع  ولو تجاوزت الهلع تبقى قلق وخوف وتوتر  
وبعدين كان لازم اعترف ان كتير من المقالات والاراء كانت بتهدى كتير من الحالة دى ولو مؤقتا 
لكن لما وصل الحال للكلام عن انقلاب من الضباط على القيادات هنا حسيت ان الخطر قريب قوى وان الجيش قعلا خط أحمر 
وانى اذا كنت فاهمة انى من حقى زى ماكتير من الافاضل قالوا انى انتقد وبشدة تصرفات كتير للمجلس العسكرى بصفته سلطة تحكم البلاد مؤقتا
لكن مقدرش اتحمل ابدا مهما كانت الظروف فكرة تفكيكه مهما كانت الظروف 
انا اتكلمت كتير قوى ومش عارفة قلت ايه 
انا سعيدةانى عشت وشفت فى مصر رئيس سابق وبيتحاكم كمان 
ومش أنا بس 
لأ ان أجيال كتير هتعيش فى عصور غير اللى عشناها وبطريقة تانية خالص 
والريس فيها ريس وبس ومش أب ومحاسبته شىء أساسى وضرورى 
مادام أنا فى المدونة لازم أشكر المدون المتميز اندروميدا اللى تعليقاته كانت فى منتهى الاهمية بالنسبة لى 
معترفة انى وقتها كنت عنيدة وواخدة فى وشى ومش عايزة أسمع غير نفسى 
لكن بعد فترة كنت عارفة انى هارجع فى السر اقرأها براحة خالص واستفدت منها كتير وله جزيل الشكر
الايام اللى فاتت حسيت انى حكمت عقلى اكتر  وانى كنت واثقة فى قراراتى اكتر 
النهارده انا مشاعرى فى منتهى الجمال ...مالهاش علاقة ابدا بالشماتة 
انا حاسة بالصفاء والرضا التام وانى مسامحة الدنيا كلها ومستعدة استحمل منها حاجات كتير قوى 
ياحضرة المجلس العسكرى ...ياحضرة النائب العام 
لو تعرفوا أخبار النهارده عملت ايه فى الناس كنتم أصدرتم الاوامر دى من زمان 
طب بلاش من زمان ..من وقت قريب :)
كده هتلاقى كتير من المصريين هيلتفتوا لشغلهم وعلى وشهم ابتسامة مش هتلاقى زيها 
وفى قلبهم حب لبلدهم وغيرة عليها مش هتلاقى زيه 
ناس كتير النهارده سجدت لله شكرا 
الدم غالى والظلم بشع والمخلوع بعد 30 سنة ساب لنا انقاض دولة 
أقل حاجة نحس انه هيتحاسب 
هتفرق كتير والله فى مستقبلنا وحياتنا ...كتير خايفين أن أغلب فلوسنا طارت 
وعندى ليكم مفاجأة انى متأكدة من كده 
كتير خايفين ان المستندات اتفرمت واتحرقت والادلة ضاعت 
والمفاجأة انى متأكدة من كده ومش زعلانه للدرجة يعنى فى حالة مبارك تحديدا 
لانى عارفة ان سنه مش هيسمح لى احاكمه براحتى على جرائمه واحدة واحدة وبمزاج
لكن أنا فرحانة بالمبدأ والرسالة اللى وصلت للرئيس القادم مهما كان اسمه ومهما كانت خلفيته السياسية 
الرسالة كمان وصلت لينا والريس يعزل ويحاكم وانتهى الامر
يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك

6 التعليقات:



لـــولا وزهـــراء يقول...

"يارب كان نفسى بس قبل مااموت أشوف أى بوادر تدينى أمل ان البلد دى هيحصل فيها تغيير

يارب محصلش ولا فى أقصى أحلامى تفاؤلا انى اتخيل أى حدث من اللى عشتهم
"
مكنتش بس افكر ان حد منهم هيتحاسب على حياة عيني او هيتحاسب قبل ما موت
الحمد لله اللي جعله عبرة

لولا

شمس النهار يقول...

ماشاء الله لميتي المواضيع كلها بقتدار

وهي مش شماته دي فرحة بنصر الله

الحمد لله ان ربنا مد في عمري للحظة دي

GiGi world يقول...

ربنا يكرمك يارب

فرحتك بتنط من كل كلمه قولتيها

مبروك لينا مصر


ربنا يرحم كل شهيد حقك ودمك الظاهر البرئ مش ممكن ابدا يروح هدر

وصدقسنى احنا بنقول شماته مجازا لكن هى مش شماته
هى نار بتبرد واحده واحده احساس بكل شهيد وام شهيد وزوجه شهيد
يلا يارب نشوفها محاكمه علانيه احنا طماعين

sony2000 يقول...

كلنا فرحنا جدا
ممكن الناس
تشوفها شماته
لكن انا شيفاها

تطبيقا لعدل الله علي ارضه
حتا لو الناس شيفاها جت متأخره
تؤ
جت فوقتها علشان تفرح الناس
وتقول
ولابد من يوم معلوم

والفيدو بتاع الاغنيه عندي فالبوست بتاعي
ادخلي شوفيه
واكتبي رأيك

norahaty يقول...

ولابد من يوم
تترد فيه المظالم
ابيض على المظلوم
أسـود على الظـالم
ربنا يرحمنا ويــردنا
للحق اول بأول ويبعدنا
عن الظالم والظـالمــــــــين

حفيدة عرابى يقول...

ماهو أنا مكسوفة جدا من تأخيرى فى الرد
ومن اعتذاراتى المتكررة

لولا
شمس هانم
جيجى
سونى
دكنور نور
-------------
شرفتونى والله ونورتونى