هذا الرجل أحبه (2)

تمهيد
عانى المصريون لسنوات طويلة من ظلم الولاة العثمانيين
وبالرغم من ثوراتهم العديدة ضدهم
الا أن فكرة الانفصال عن الدولة العثمانية كانت مستبعدة تماما
من نفوس وعقول أغلب المصريين وقتها
لأن السلطان العثمانى أعتبر نفسه خليفة للمسلمين
والخليفة رئيس عام للمسلمين فى شئون الدين والدنيا
نيابة عن الرسول عليه الصلاة والسلام
ومخالفته وعصيانه ذنب كبير
وفرض العثمانيون على مصر عزلة تكاد تكون تامة
حمت هذه العزلة مصر والبلاد الاسلامية لفترة طويلة من أخطار محدقة
ولكنها أدت فى نفس الوقت
الى تدهور كل أحوال البلاد تدهورا كان سببا فى إستيلاء نابليون على مصر بسهولة
بمجىء الفرنسيين اشتعلت جذوة الوطنية المكبوته فى نفوس المصريين
فالفرنسسين ليسوا عربا ولا مسلمين ومختلفين شكلا ودينا وسلوكا
وكانت الثورات الكثيرة التى قامت ضد الوجود الفرنسى رغم مشروعية أسبابها
كانت مجالا
لتفريغ الشحنة الوطنية للمصريين التى لم يكونوا يستطيعون إخراجها ضد العثمانيين
ليس لقوتهم العسكرية وإنما خوفا من غضب السلطان ومايتبعه من عقوبات دينية ودنيوية لا يقدرون عليها
وبالرغم من أن الفرنسيين خرجوا من مصر بحملة انجليزية تركية مشتركة
الا أن كثيرا من الحوادث قد اثبتت أن مقاومة المصريين كان لها أبلغ الاثر فى خروجهم من مصر
الخلاصة
أن الفائدة الحقيقية للأحتلال الفرنسى
لو صح أن يقال أن للاحتلال فوائد
وان كان لايدرى ولا يقصد
الفائدة الحقيقية كانت نمو الوعى القومى المصرى
الذى سيستغله محمد على أسوأ استغلال للحصول على السلطة
والتخلص من كل مشكلاته وتدعيم حكمه
ثم سيكون زعماء الشعب المصرى هم أول من يغدر بهم الوالى المتميز فى سبيل انفراده بالحكم
وبالرغم من أنه نجح فعلا فى التخلص من منافسيه وأهمهم وأخطرهم المماليك
الاأن محمد على ظل يخشى جانب المصريين
خشية محمد على من المصريين جعلته لا يعتمد عليهم كجنود فى جيشه
الا بعدما أعيته الحيل وفشل فى الاعتماد على الجند السودانيين
كان يدرك
أن بقايا الوعى الذى أقض مضجع الفرنسيين وكان سببا فى توليه هو شخصيا حكم البلاد
كان يدرك ان بقايا هذا الوعى لازال كامنا فى نفوس المصريين
وانهم وان كانوا قد استكانوا بعدما أمسك هو بمقاليد الحكم وتخلص بدهائه من زعمائهم
الا ان هذا الوعى يمكن أن يستيقظ مرة أخرى
لذا لا بد من حل يمنع المصريين من امتلاك القوة
وكان الحل منحهم مناصب القيادة الصغرى فى الجيش
وهنا كانت بداية الثورة العرابية فى رأيى
رغم أن عرابى لم يكن قد ولد بعد
ورغم أن المصريين قد أبلو بلاء حسنا فى أخطر حروب استعملهم فيها محمدعلى وهى حروب الشام
الاان الباشا المميزقرر أن تكون المناصب الكبرى من نصيب الضباط الاتراك والشراكسة
بالرغم من جهلهم وحماقاتهم
وجاءت قرارات فرمانى 1841
لتؤكد ماذهب اليه محمد على وحده فى البداية من إبعاد المصريين عن مناصب القيادة العليا
وبالرغم من كراهيتى الشديدة لكل الافكار والسياسات التى نفذها محمد على فى مصر
والتى كان لا يهدف بها فى رأيى الا مجده الشخصى
وتثبيت الحكم لاولاده من بعده
الاأنه يحسب له أنه كان أكثر حكمة وفهم وذكاء من كل خلفائه
يكفيه انه أدرك طبيعة العلاقات بين انجلترا وفرنسا
وفهم الطرق التى يمكن ان تتدخل بها انجلترا فى شئون البلاد
وهنا سؤال ...
لماذا كانت انجلترا حريصة وبشدةعلى التدخل فى شئون مصر؟
لأن الحملة الفرنسية نبهت انجلترا لأهمية موقع مصر الجغرافى بالنسبة لطريق مواصلاتها للهند
وكلنا يعلم مكانة الهند لدى بريطانيا
وكم من الدول أحتلت أو سيطرت أو فرضت عليها اتفاقيات لتأمين هذا الطريق الى الهند
من أجل هذا ولأسباب أخرى كثيرة
ناصبت انجلترا دولة محمد على العداء
وكان أن عقدت بريطانيا العزم على الا تكون مصر من نصيب أى دولة غيرها
وتوالت المحاولات للتدخل فى شئوننا
فى عهد محمد على باءت أغلب المحاولات بالفشل
الا عندما تجرأ محمد على فى أواخر سنواته
وقرر هدم السياسة التى سارت عليها الدول الاوربية لزمن طويل
وهى اعتبار الدولةالعثمانية بمثابة رجل أوربا المريض
فالدولة العثمانية وقتها كانت مثل رجل عجوز ثرى
ليس له ورثة شرعيين ولكن له أقارب وجيران يتمنون الفوز بما تستطيعه أيديهم من ثروته
و يتبارى الكل فى خدمته واظهار العطف له
وتحاول كل دولة أوربية بمفردها أن تقتطع لنفسها مايناسبها من ثروة هذا الرجل
فى نفس الوقت الذى تحاول فيه الدول الأخرى منعها عن ذلك
واظهار الود للسلطان والظهور أمامه بمظهر الصديق المخلص
وتبادلت الدول الاوربية لعب هذا الدور فترة طويلة
ومنطقيا لن يسمحوا لدولة وليدة مثل مصر فى عهد محمد على
أن تحصد مازرعوه وصبروا عليه سنوات طويلة
واتفقت الدول الاوربية على ذلك اتفاقات صامتة أحياناوواضحة وصريحة أحيانا أخرى
ولكن محمد على قرر نتيجة لظروف عديدة أن يحارب السلطان العثمانى نفسه
وحقق عليه انتصارات عديدةعجلت بوفاةالدولة المريضة
وانتشى محمد على بانتصاراته وتخيل انه قد ان الاوان ليحقق ماصبا اليه طوال حياته

هذه الانتصارات كان خير بلاغ للدول الاوربية الطامعة فى الدولة العثمانية
بوجود وريث جديد سيضيع مجهوداتهم وخططهم التى وضعت للاستيلاء على هذا الارث
فكانت قرارات مؤتمر لندن 1840
التى أجهزت على أحلام ومشروعات ودولة محمد على وأجبرته وماتلتها من أحداث
على اعلان خضوعه للسلطان وان يتنازل عن الكثير جدا من أملاكه
ولا يتبقى لاولاده كثيرا فعليا بعد وفاته الا مصر والسودان
مع قيود كثيرة جدا
لم تمنع هذه القيود على كثرتها أعتبار ولاة مصر من أبناء محمد على ولاة مميزين
وانتهت حياة وأحلام محمد على
ولم تحدث تطورات كثيرة فى مصر فى عهدى عباس حلمى الاول وسعيد باشا
أبناء محمد على
اذا نحينا جانبا مشروع قناةالسويس فى عهد سعيد
ولكن عهدى عباس وسعيد كان استكمالا للسقوط الذى استمرت مصر تعانى منه بعد قرارات لندن 1840
وجاء اسماعيل ........

50 التعليقات:



أليس في بلاد العجائب يقول...

خلصت بسرعة :)

ممكن حبة كمان :)

متتأخريش يعني :)


سلمت يداكِ

حفيدة عرابى يقول...

لا كده أنا ممكن أصدق :)
وأنا رغاية أصلا

بس ايه رأيك فى حصة 3 اعدادى دى؟

ده أنتم هتشوفوا أيام:)

أليس في بلاد العجائب يقول...

بجد جميلة بدون اي مجاملة .ز علي الاقل عن نفسي مستمتعة باستعادة المعلومات دي

ربنا يجعله في ميزان حسناتك :)

حفيدة عرابى يقول...

ربنا يكرمك :)
أصل هو ده تقريبا منهج 3 اعدادى
ده أخر ماعندى:)

تامر علي يقول...

متفق تماماً على أن محمد علي لم يكن سوى ميكافيلي يلهث وراء مجد شخصي وهو في سبيل ذلك كان يهيم مع أي فريق فتارة يتحالف مع أوروبا وتارة يتمسح في الباب العالي وتارة ينقلب ضده وهو انتهازي بلا ضمير , وكذلك متفق حول رؤية الموقف ن الدول الأوروبية في ذلك الحين
ولكن نقطة الخلافة العثمانية لا اتفق معها لأسباب
الدولة العثمانية لم تكن تمثل احتلال وانما دولة خلافة كالدولة الأموية والعباسية تماماً ولم تؤثر أي منهم على الشخصية المصرية بالسلب ولم تكن الخلافة يوماً مصدراً للظلم اللهم إلا في فترات الظلم العام الذي يقع على كل رعايا الدولة الإسلامية وليس شعباً بذاته فالدولة العثمانية قد امتد حكمها لأكثر من 800 عام فتح الله بها على المسلمين نصف الدنيا وقهرت أعداء المسلمين وأدخلت الرعب في قلوب الطامعين ويكفي أنه بعد وفاة محمد الفاتح دقت أجراس روما فرحاً ويكفي أن فتح أوروبا الشرقية كلها وفتح القسطنطينية التي قال عنها النبي "صلى الله عليه وسلم" نعم الجيش جيشها ونعم الأمير أميرها ... ويكفي أن آخر الرجال المحترمين في تاريخ الإسلام خلال الحقبة الماضية وهو السلطان عبدالحميد ظل يقاوم اختراق اليهود والأوروبيين للدولة العثمانية بمفرده ورفص المساومات على القدس وقال قولته الشهيرة "ما تريدونه الآن بالآف القطع الذهبية ستحصلون عليه مجاناً بعد موتي" وقد تحققت نبوءته فعلاً
تاريخ الدولة العثمانية لاينحصر في فترات الضعف الأخيرة التي انهارت بعدها حضارة المسلمين حتى يومنا هذا وصارت نهباً للإحتلال وقسمت بلاد المسلمين على أوروبا بعدها ولازالت محتلة بأسرها حتى يومنا هذا والبلاد الغير المحتلة عسكرياً محتلة اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وكل المحاولات المحلية أو الخارجية للتحرير وإن أحرزت تقدماً جزئياًأحياناً إلا أن التقييم الشامل هو الفشل الذريع وإن كنا نقيم تجربة عرابي أو حرب 73 أو الثورات على أنها إرهاصات التحرير الحقيقي إلا أن ذلك يجب ألا ينسيا شمولية القضية تحت مسميات فرعية

في انتظار المزيد .... مع تحياتي وتقديري :)

حفيدة عرابى يقول...

أستاذ تامر على
أهلا بحضرتك

مش أنا قلت لحضرتك أنا غير مؤهلة للكتابة التاريخية:)

أولا أنا سعيدة جدا بمناقشة حضرتك
لأن الواضح انى اختصرت فى نقطة كانت محتاجة توضيح كبير

أنا يافندم مش بعتبر دول الخلافة الاسلامية كلهم دول احتلال
بالعكس فكرة الخلافة بستهوينى جدا
ولو فى فرصة لأعادتها أنا معاها بأذن الله

ومن الاجزاء فى التاريخ التى تؤثر فى جدا
الحالة النفسية البشعة التى أصيب بها
المسلمون بعد انهيار الخلافة العباسية خاصة

والدولة العثمانية تاريخها فى فتوحات أوربا مشرف لكل مسلم
والسلطان محمد الفاتح لم يأخذ ما يستحقه من الاهتمام منا
وغيره من السلاطين العثمانيين
وهى الدولة التى حمت العالم الاسلامى السنى
من خطر الدولة الصفوية الشيعية
ومن الخطر البحرى الاسبانى والبرتغالى
وأجلت افتراس أوربا للعالم الاسلامى مئات السنوات
واوربا كانت بتغرس فى اولادها كراهية العثمانيين المسلمين منذ الصغر
لدرجة انهم خبزوا الكرواسون على شكل هلال
وهو شعار العثمانيين ليمنوا أنفسهم بالتهام العثمانيين كما يلتهمونه

أصل أنا لوقلت على العثمانيين محتلين
يبقى عمرو بن العاص محتل
ولازم نحرر مصر من كل المظاهر الاسلامية
التى جاء بها



ودى سكة مش بتاعتى ومش بحبهاوبريئة منهاأمام ربنا سبحانه وتعالى قبل أى شخص

حفيدة عرابى يقول...

يبقى الاختلاف فين ؟
عندى أنا لعدة أسباب
مش أنا قلت انى غير مؤهلة للكابة التاريخية؟ :)

انا لو كتبت تاريخ لازم أكون موضوعية
ولازم أذكر مصادر
وده هيبقى شاق جد جدا على
كل الموضوع انى بقول انطباعاتى
وبحب ايه وبكره ايه


انا كنت عايزة اتكلم عن أحمد عرابى
وجدت انى لازم اتكلم عن محمد على
طيب يبقى لازم اتكلم عن الوعى القومى الذى جاء بمحمد على واليا
يبقى اكيد لازم أشير سريعا للحملة الفرنسية و أشيرأسرع للحكم العثمانى




الفترة اللى اتكلمت عنها كانت كده
الولاة العثمانيين كانوا أغبياء

وكل همهم جمع الاموال وفقط
وأحوال المصريين اتدهورت جدا


ولما جاء نابليون أول مقاومة واجهها كانت من المصريين أهالى الاسكندرية بزعامة محمد كريم


وحروب نابليون قبل دخوله القاهرة
كانت من المماليك اللى برغم فسادهم
لكن مصر بالنسبة لهم كانت بلدهم الوحيد

والوالى العثمانى اشترك مشاركة صورية جدا بعد معركة امبابة وهرب بعدها


ونابليون وصل الاسكندرية فى اول يوليو تقريبا
ودخل القاهرة فى 24 يوليو

بلد زى مصر تسقط فى أقل من شهر دى حاجة بشعة


يبقى الحظ ان العثمانيين وقتها كانوا ضعفاء
لدرجة عدم قدرتهم على حماية دولة مهمة بالنسبة لهم وهى مصر


دى الفترة التى قصدتها

ومكنتش أقصد أعيب فى العثمانيين كدولة خلافة
بس هى زيها زى أى دولة فى الدنيا
بتمر فى اواخرها بمراحل التدهور والانحلال والتفسخ التى تأخذ سنوات طويلة جدا


لكن أنا مش ضدها أبدا

نكمل

حفيدة عرابى يقول...

ممكن حضرتك تكون مهموم من كل الكارهين للدول التى جمعت المسلمين
لكن انا مش منهم


عايزة أقول حاجة كمان للامانة
علشان اكون وضحت كل وجهة نظرى اللى ممكن يتقال عليها شاذة

أول خليفة للرسول عليه الصلاة والسلام
كان سيدنا ابوبكر الصديق
انا شايفة انه وضع دستور لحكم المسلمين بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام


لما قال فى خطبته
أطيعونى ما أطعت الله ورسوله فأن عصيت الله ورسوله فلا طاعة لى عليكم


رأيى الشخصى
انى موافقة فى المجمل على عدم الخروج على الحاكم
على اساس يعنى انى مقضية حياتى فى النضال والمظاهرات


بس الحاكم لازم يلتزم ببنود البيعة اللى بينا
لما الظلم يزيد لازم اتحرك
علشان كده
كنت بعتب على المصريين فى قرارة نفسى
عدم تهديدهم للسلطان
تهديد حتى بالانفصال يمكن يحسن من أحوالهم
وكمان لنفس السبب انحزت للرأى القائل
ان الثورات ضد الفرنسيين بالرغم من مشروعيتها لكن كانت من جراء الكبت الذى عانوا منه مع العثمانيين



لو حضرتك كان عندك صبر توصل لهنا

وقرأت الكلام ده
أنا سعيدة جدا بالمناقشة دى
ويبقى فى ذمتى بوست او اكتر عن امجاد العثمانيين وروعة فكرة الخلافة


وليسقط مصطفى كمال أتا تورك

تحياتى لحضرتك :)

تامر علي يقول...

تمام :)

يبقى متفقين :) وفي نقطة اخيرة احب اوضحها هي ان الحكم على دولة في حجم الدولة العثمانية استمرت قرابة 800 عام وحكمت مساحات شاسعة من الارض لازم تحتوي على انتقادات لاذعة دون شك لكن من نوع نقد الذات فلايمكن مقارنتهم بالفرنسين مثلاً أو بالانجليز .
بالإضافة الى ان الخروج على الحكام له اصول شرعية عند من يرى به ولايوجد شيء فوق الشريعة فلو استبد الحاكم وظلم وعطل الحياة الاجتماعية والشرعية والاقتصادية يبقى جابه لنفسه
ده على اساس اني ثورجي قديم برضه:)))

تحياتي على الطرح الرائع

Wanda يقول...

:-))))
جميل الموضوع و السرد و التلوين
و الاختصار
و الاسهاب فى التعليق:-)))

انا قولت استنى ياوندا متقرأيش دلوقتى استنى التعليقات حتطلع من عرابية كلام اكبر وقد كان :-)))

ممكن لان البوست فصحى و تعليقاتك عامية
محبتيش تدمجيهم
بس ممكن لعلمك
ممكن تحدثى البوست بكلامك فى التعليق

بس هو برضه كده حلوة
فعلا كله مرتبط ببعضة
مش محتاجة تتكلمى عن التاريخ كمرجع تاريخى بس توضحى لو فيه نقطة مش متاكده منها علشان محدش يعتب عليكى غلطة تاريخية او يساعدك ياكدها او ينفيها

فعلا
العثمانين انا معاكى احنا محسناش بيهم ، بالعكس دول وكسونا بخطفهم لعقول و ايدى المهارة للبلد
بس هما هنا قوة لا يستهان بيها فى اوروبا - كفايه انها كانت بتشكل اوروبا مع الباقين
اوروبا بتكرة الاتراك صحيح على الرغم من العلم و الادب و الصناعة الى جتلهم من طريقها :-)) بس كانوا محتلين
لو كانوا نشروا الاسلام كدين حب كان ممكن الموضوع يختلف بس للاسف هما تعاملوا باستعلاء مع المجتمعات الاوربية و همهم الفلوس و الارض
خلين لما تكتبى بوست العثمانين ادردش معاكى

المهم كملى مستنين (3)
:-))

حفيدة عرابى يقول...

أستاذ تامر على
خلاص اتفقنا:)
حضرتك شرفتنى
انا استفدت واستمتعت بالمناقشة مع حضرتك

حفيدة عرابى يقول...

ون ون
ازيك ياجميل
وانا أقول راحت فين؟:)
شكرا ياجميل على التشجيع
وياريت سيادتك من وقت للتانى تقولى لى ياعرابية
علشان انا عاجبنى جدا منك
وانا مجنونة وممكن أغير اسمى بسرعة وأسمينى عرابية:)

انت فكرتينى بحاجةمهمة
انا مش بحب السلطان سليم الاول وخصوصا لما اخد الصناع المهرة معاه
لكن نبقى نتكلم فى الموضوع ده بعدين
لما نروح للعثمانيين



بصى ياستى
الاوربيين عمرهم ماهيكونوا منصفين مع العثمانيين
حتى فى فترة قوة وعظمةالدولة

انا زمان قرات رواية اسمها تقريبا جسر على نهر الدانوب
صورت كل الاتراك فيها بصورة فى منتهى البشاعة

اكيد سقوط القسطنطينية كان حدث مش ممكن يمر فى تاريخهم ولا تاريخنا
غير انه كان أزمة كبيرة جدا فى نفسية الاوربيين مايقدروش يتجاوزوهاويكونوا منصفين فى حكمهم على الفترة العثمانية


مع انى معترفةان فى سلاطين عثمانيين
أجارك الله

بس بعدين الكلام ده
نقعد نحكى مع بعضينا


انا عندى مدرسة بكره
مع ان بكره اجازة
النشرةاللى جت المدرسة بتقول علشان نتأكد من نظافة الاحواض ودورات المياة

أسيبك ياأوختشى علشان ورايا تنضيف:)


متتأخريش تانى وتعالى بسرعة:)

well يقول...

طريقة جميلة لسرد التاريخ ...بجد عجبتنى ....طريقة احسن 100 مرة من اللى كنت باخدها فى ثانوى
متابع ....

تحياتى

عايش... ولكن !!!! يقول...

حلوه اوى طريقة سردك للماضى
محاتجين كام حصه من دول علشان نفوق ونعرف احنا بقينا ازاى وهما كانوا ازاى

norahaty يقول...

حبيبتى حارد عليكِ
بسرعة هنا معلش
لان ميعاد النوم
جه!ما تستغربيش
ما هو أنا انام
بدرى واصحى بدرى
برضه:اولاً وعاشراً
انا مش زعلانة منك
ولو حصل مثلاً بعد الشر
حااااااااااااااااااقولك
لانى من أصحاب مبدأ :التصافى
اول بأول وخاصة بين الاصحاب
وأحنا أصحاب مش كده ولا ايه؟
على رأى الله يرحمه فؤاد المهندس:)

حفيدة عرابى يقول...

باشمهندس ويل
شكرا جزيلا على التشجيع
ولا اراكم الله مكروها فى مدرس لديكم
تحياتى لك:)

norahaty يقول...

ياعينى علينا
وعلى بلدنا
طول عمرها
مطمع للطماعين
ومكملين معاكِ
حضرة العُرابية

حفيدة عرابى يقول...

عايش ولكن

أهلا وسهلا بحضرتك فى أول زيارة

حضرتك شرفتنى

شكرا جزيلا على التشجيع

حفيدة عرابى يقول...

دكتورة norahaty
الحمد لله انك بخير
انا كنت عايزة أعرف كده وبس
تحياتى لك

العجوز والبحر يقول...

كان اللورد بالمرستون وزير خارجية انجلتر من عام 1930 الى 1841 ومن 1846
الى 1851 ومن 1855 الى وفاته 1863 كان
كان هو السبب الاول فى اخفاق مسعى محمد
على فى مشروعه فى انشاء دوله شرقيه عظيمه ترث الوله العثمانيه ..وفى اوائل عام 1840 عقد بلوندره (لندن) اجتماع حضرته مندوبى النمسا وفرنسا والروسيا كما طلبت فرنسا حضور مندوب من الباب العالى لما له من السياده على على البلاد المتنازع بخصوصها وطلبت فرنسا ابقاء الشام تحت يد محمد على باشا فعارضتها الحومه الانجليزيه واصرت على ان لا يعطى الا النصف الجنوبى من الشام لكنها قبلت اخيرا بعد الحاح فرنسا
ادخال عكا ضمن هذا القسم بشرط ان يكون مدة حياته فقط ولاينتقل لورثته
بل يعود للدوله العليه وقبلت الروسيا والنمسا والبروسيا ذلك ولكن لم تقبله فرنسا بحجة ان حرمان
ورثة محمد على من بلاد صرف السنين فى فتحهاليتركها لهم بعد وفاته مما
يزيد فى حنقه على دول اوروبا وربما
لايقبل هذا القرار المجحف فتلتزم الدول بأكراهه وسفك دماء العباد ظلماالامر الذى لم تجرى هذه المخابرات الا لمنعه فشددت انجلترا وخصوصا اللورد بالمرستون وزيرها الاول وابت الا الرجوع ما يعطى لمحمد على من البلاد الشاميه الى الوله العليه بعد موته ..اما المسيو تيرس
رئيس الوزراء الفرنسى والذى حضر المؤتمر فقدارسل سرا لمحمد على يخبره بأن لايقبل مطالب انكلترا بل ان يقوى مركزه فى الشام ويتأهب للكفاح وان فرنسا مستعده لنجدته لو عارضته انكلترا ..فلماعلم بالمرستون بذلك حنق على الحكومه الفرنسيه وبذل جهده فى الاتفاق مع الروسيا وبروسيا والنمسا لارجاع محمد على الى حدود مصر والزامه بالقوه ان لم يطع ولقد نجح بالمرستون فى مسعاه وامضى بتاريخ 15 يوليو 1840 مع من ذكر من الدول معاهده صدق عليها مندوب الوله العليه مقتضاها :
اولا الزام محمد على بارجاع ما فتحه للدوله العليه ويحفظ لنفسه الجزء الجنوبى من الشام مع عدم دخول مدينة عكا فى هذا القسم.
ثانيا ان يكون لانكلترا الحق بالاتفاق
مع النمسا فى محاصرة فرض الشام ومساعدة كلمن اراد من اهل الشام خلع طاعة المصريين والرجوع الى الدوله العليه
ثالثا ان يكون لمراكب الروسيا والنمسا وانكلترا معا حق دخول الدخول فى البسفور لوقاية القسطنطينيه لو تقدمت الجيوش المصريه نحوها .
رابعا ان لايكون لاحد الحق فى الدخول فى البسفور مادامت القسطنطينيه غير مهدده .
يجب على الدول الموقعه مندوبوها علىهذا الاتفاق ان تصدق عليه فى مدةلاتزيد عن شهرين .وبحيث التصديق يكون فى مدينة لوندره..
وفى اغسطس 1840 ورد خبر معاهدة 15 يوليوالى مصر والشام وفى 14 اغسطس 1840 اتت قناصل الدول الاربع المتحده الى محمد على وعرضوا عليه باسم دولهم ان تكون ولاية مصر له ولورثته وولاية عكا له مدة حياته وامهلوه عشرة ايام لاعطاء جوابه فطلب منهم كتابة ذلك فلبوا طلبه ثم فى اليوم التالى افهموه ان فرنسا لايمكنها مساعدته قط وان الدول مصممه على تنفيذ ما اتفقت عليه ولو ادى ذلك الى حرب اوربيه لكنه اصر على عدم القبول الدفاع عن حقه الى اخر رمق فى حياته وفى 24 اغسطس الذى هو غاية الميعاد المعطى له حضر القناصل ومعهم مندوب الدوله واخبروه بانه لاحق له الان فى ولاية عكا وان الدول لاتسمح له الا بولاية مصر فقط له ولذريته فأحتدم عليهم غاضبا وطردهم من عنده قائلا لهم كيف
يجوز ان اسمح لكم بالبقاء فى بلادى وانتم وكلاء اعدائى فى هذه الديار فانصرفوا واعطوه عشرة ايام اخرى لابداء جوابه بحيث اذ لم يجاوب تكون الدولغير مسؤوله عما يحصل له من الضرر وبعد انقضاء المده بدون ان يبدى لهم جوابه كتب القناصل بذلك الى سفراء دولهم باستنبول فاجتمعوا مع الصدر الاعظم وقرروا اخذ مصر والشام من محمد على ..
وفى اثناء هذه المده كانت فرنسا اتباعا لرأى المسيو تيرس تستعد للقتال مساعده لمحمد على ولكن لسوء حظ الامه المصريه كانت هذه الاستعدادات غير كافيه ولاتتم الابعد ستةاشهر لعدم وجود سلاح وذخائر لاسيما وان الحرب ستكون مع اكبر دول اوروبا..

الحديث طويل وممل واعتقد انى اتعبتك كثيرا ولكن اغفرى لى الاطاله
ولكن قد احببت ان اكشف بعض النقاط فىموضوعك..
ومره اخرى انا آسف
وتحياتى..

حفيدة عرابى يقول...

الاستاذ العجوز والبحر
أهلا بحضرتك
الحديث لا طويل ولا ممل ولا انا تعبت منه اطلاقا
بالعكس انا بستفيد من المعلومات القيمة اللى حضرتك بتذكرها
انا فى انتظار أراء حضرتك دائما

تحياتى لحضرتك

تايه في وسط البلد يقول...

السلام عليكم

تدوين خفيف ورائع جدا وايضا المناقشات من حوله في منتهي النضج

وأريد ان اعلن تأييدي للرأي الذي اعتبر الدولة العثمانية قد قصرت في حق البلاد التي تحكمها..فالأمر ليس الغلبة العسكرية والحكم باسم الخلافة الاسلامية فقط...ومحمد الفاتح علي عظمته لم يتله ما يضاهيه عدلا وحكما..

لذا فقد كان اثر ( الخلافة) العثمانية علي المصريين - علي سبيل المثل لا الحصر - ليس الحكم بالقسط وليس نشر التعليم والوعي وليس تشجيع العلم والعلماء وحفظ الثروات لأصحابها

انما كان الأمر موكول الي والي منتظر منه خراج لا يهم السلطان من اين يأتي

والدولة تتحول الي عزبة مقسمة للملتزمين

والعزبة يرمح فيها المماليك وصبيانهم للقتل والسلب والسكر والعربدة بلا اي رادع الا سيف القوة الذي يأخذ معه رقاب الضعفاء

لا صناعة ، لا مصارف ولا زراعة ، لا نظام مالي لا لا لا

وبذا تتحول الخلافة الي كسروية بامتياز وتنتفي عنها الصبغة الاسلامية المستدعاة

واخيرا فان ما طبعه العثمانيون علي عقول بلاد العرب من غشاوات كان وما يزال اهم اسباب التأخر وضياع فلسطين الخ

تحياتي

رجل تحت الصفر يقول...

انا منتظر هذا الرجل أحبه 3


بس ملحوظة ...يا ريت ما تفكريش حتى تكتبي هذا الرجل أكرهه ، علشان لو كتبتيه هتوحشينا كتيييييييييير و انتي ورا الشمس

حفيدة عرابى يقول...

تايه فى وسط البلد
وعليكم السلام ورحمةالله وبركاته
أهلا بحضرتك

الحقيقة انا موافقةعلى رأى حضرتك فى تأثير الحكم العثمانى على مصر

وموافقة على كلام استاذ تامر لما دافع عن العثمانيين كدولةخلافة
وشايفةان الموضوعين مختلفين تماما

استاذ تامر وانا مع رأيه
شايفين هجوم شرس من جهات كثيرة جدا على أى مظهر اسلامى ومنها فكرةالخلافة
وانهم محتلين والغزو العربى قبله
وكلام كتير حضرتك عارفه

وقتها بتلاقى دفاعنا عن تلك المظاهر الاسلامية دفاع مستميت
بدون أى نقد ذاتى

لكن لو بنتناقش مع حضرتك
وفى اجواء كلها ثقة من نوايا الاطراف الاخرى:)
ساعتها هاقول لحضرتك
لو ينفع الحب والكره فى التاريخ
انى بكره جدا سليم الاول
والسياسات التى وضعها حتى يضمن عدم انفراد ولاته بمصر
وبكره فكرةان مصر مجرد ولاية من ولايات كثيرة جدا تابعةللدولة
وبكره التدهور والخمول والتخلف الذى ساد جميع نواحى الحياةفى الحكم العثمانى
نبقى كده متفقين:)


تحياتى لحضرتك

حفيدة عرابى يقول...

رجل تحت الصفر
أهلا بحضرتك
شكرا على المتابعة

لكن ياترى حضرتك تقصد مين بهذا الرجل أكرهه
تقصد مين؟
هه؟
مين؟
مش فاهمة:)

تحياتى لحضرتك

د/ أحمد لاشين يقول...

اولا اعتذر عن عدم متابعتي لظروف صحية المت بعيني اليسري
فانقطعت عن النت فترة حتي شفاني الله
ثانيا كنت علقت قبيل الجمعة تعليقا مطولا عند حضرتك سواء علي التدوينة او تعليقات زوارك وحضرتك عارفة اني بأرغي كتير :) لكن حظكم مويس والكهرباء قطعت فلم يتم حفظ التعليق خاصة انه كان ططططووووووووووويييييييييللللل
وطبعا عشان الكهرباء متقطعش تاني مهكتبش التعليق :):):) اكيد ربنا بيحبكم :):):)
ولكن سريعا كده
حضرة العرابية جئناك طلبة لنتتلمذ علي يديك في التاريخ
فأوجزتي وافدتي وكنا نود ان ترجعي لبعض المراجع فتنقبي في التاريخ بحب عن هذه الشخصيات
ولدي سؤال بسيط
هل فعلا محمد علي حاكما قديرا ام كان رجلا غير وطني يرضخ للضغوط او ربما يبحث عن مجد شخصي
اعتقد ان الاهم ايضا هو كيف بني هذه النهضة ؟؟؟
موضوع الخلافة اعتقد ان مصر اولا وثانيا وثالثا
وعز مصر هو عز للعرب
وعز العرب هو عز للمسلمين
فدائما مصر هي القائدة
فلنعمل جميعا علي بناء نهضتها ووقتها سينهض الجميع
الص تحياتي وشكري واعتزازي

حفيدة عرابى يقول...

دكتور أحمد لاشين
أهلا بحضرتك
حمدا لله على سلامتك
ربنا يجعله فى ميزان حسناتك ان شاء الله

بالنسبة لموضوع البوست
انا متأكدة ان الاستعانة بمراجع هتكون مفيدة وشيقةأكتر
وفى التعليقات انا وضحت انى عارفةان المعلومات كلنا عارفينها وفاهمينها
لكن الدراسة بدأت
فكنت مشغولة جدا خصوصا وبدر مبهدلنا
لكن ربنا يسهل اركز كده والزوا المحترمين اقترحوا على مراجع مفيدة جدا


بالنسبة لمحمد على
هو صنع نهضة
انا موافقة
لكن المصريين لم يستفيدوا اطلاقا منها
وأهدافه كانت شخصية بحته
بدليل انه بعد انهيار دولته أغلق المدارس والمصانع
لأن الهدف الاساسى من الانشاء كان توفير احتياجات الجيش والاسطول

وكان بيعاملنا معاملة سيئة وتخلص من زعماء الشعب
بعد مااتعامل معهم بدهاء للوصول للحكم والتخلص من مشكلاته

بجد انا مش محايدة ابدا معاه

الطريقة التى صنع بها النهضة فى رأيى
كانت فى البداية
تخطيط ممتاز
جهاز ادارى مناسب جدا ومنضبط
تعليم بيخرج موظفين
او تعليم فى الخارج للمتميزين

كمان محمد على ادرك دور الازهر
ايام ماكان الازهر
فعمل على التقليل من أهميته ودوره
وأهمل التعليم الدينى وأهتم بالتعليم المدنى
مع ان رأيى ان مفيش تعارض بينهم

بصراحة انا بكرهه جدا


موضوع العثمانيين والخلافة
مفيش دلوقت فكرة حتى لدولة خلافة
لكن فى المطلق كده
انا مع أى فكرة حتى لو جديدة لأى شكل من أشكال وحدةفعلية بين المسلمين
وده مش متعارض ابدا مع ان مصر اولا

انا كان نفسى فى تعليق حضرتك الطويل:)
اكيد كنت هستفيد منه

العجوز والبحر يقول...

سيدتى حفيدة عرابى
ليس بيدى ان امنع نفسى من التدخل والحديث الذى اعتقد ان قد يثرى الموضوع بأراء مختلفه فاسمحى لى ان اعلق على ماقرأته من تعليق د.احمد لاشين وردك عليه بشأن الوالى محمد على
باشا فلكى نقول ماذا فعل محمد على ؟
سأحاول ان اختصر بقدر الامكان :
اولا انه لاخلاف بينناعلى ان محمد على مؤمنا بالحكمه التى تقول انه لابد من تحطيم السلم الذى اوصلنى لمكانى هذا
حتى لايستخدمه غيرى.فالزعامه الشعبيه هى التى صعدت بمحمد على الى عرش مصر فى 1805 وتحدت الاراده العثمانيه وقاومت عزله فى 1806 واحبطت مؤامرات المماليك للفتك بالرجل اثناء الاحتفال بوفاء النيل وهى التى قاومت الاحتلال الانجليزى مثلما قاومت الاحتلال الفرنسى واقامت السدود وحفرت الخنادق لحماية القاهره من الاعداء فحافظت على حكم محمد على وتحملت الضرائب لتمويل رواتب الجند المتأخره وتصدت لحركة تمرد الجنود الارناؤط الذين اطلقوا النار علىقصر الازبكيه.فكانت الزعامه الشعبيه المحور لجميع الاحداث وكان النقيب عمر مكرم زعيما
مصريا اصيلا ويمثل الشعب المصرى ولايبرم محمد على امرا دون مشورته ولكن محمد على شعر بأن تلك الزعامات الشعبيه بقيادة عمر مكرم باتت تمثل عقبه امام انفراده بالحكم المطلق و لكنه اسرها فى نفسه
وعندما عاد منتصرا بعد طرد الانجليز ورحيلهم عن مصر وبعدها ببعض يوم ثار الجنودوتمرد قادتهم فاتخذ القرار بالانتقال من الازبكيه الى القلعه وكان القرار نقله نوعيه فى فلسفة الحكم والتواصل مع الجماهير
ويقول بهذا الاستاذ الرافعى ان سكن ولى الامر فى الازبكيه كان يجعله اميل الى الاصغاء لمطالب الشعب اما قلعة الجبل فهى اذ ما سكنها فهى النظره للقاهره نظرة النسر المحلق فى السماء لفريسته على الارض واستخدم محمد على ايضا اسلوب التفريق بين القيادات الشعبيه ويقول الجبرتى "
عندما وقعت بين اهل الازهر منافسات
بسبب امورواغراض نفسانيه يطول شرحها وتحزبوا حزبين حزب مع الشيخ الشرقاوى وحزب مع الشيخ محمد الامير وهم الاكثروجعلوا الشيخ الامير ناظرا للجامع الازهر وكتبوا بذلك وختم عليه الشيوخ السادات وعمر مكرم"
واشتد الخلاف بين العلماء فى الوقت الذى عم البلاء والغلاء ونقصت الغلال وعم القحط واشتدت طلبات الاهالى للعلماء للمساعده باعفائهم من الضرائب فلجأ العلماء للوالى ولكنه غضب عليهم ونسب اليهم ظلم الاهالى لانه حينما اعفى اطيانهم من الضرائب
كانوا هم يقتضونها من الفلاحين وقال لهم انتم اظلم منى .وارسل للنقيب عمر مكرم لمقابلته بالقلعه للتباحث والتشاور ولكن الرجل رفض الصعودوبدأمحمد يؤلب العلماء على عمر مكرم ويقول الجبرتى ان محمد على قال لرهط من العلماء ذهب للتوسط انا لا ارد شفاعتكم ولا اقطع رجائكم واخذيلوم النقيب على تخلفه وتعنته وان يعاندنى "ولما وصل الكلام للنقيب حلف ان لايطلع اليه فصمم الباشا على البطش به.وكان العقاب نفيه لدمياط.
ثانيا مذبحة القلعه التى وصفها الجبرتى بانها الابشع انسانيا وقال عنها الرافعى انها مذبحة 470 وسبعين مملوكا قتلوا جميعا الاامين بك وقتل الجنود فى انحاء القاهره والاقاليم حوالى الفين آخرين.
ثالثا اهتمام الباشا بالتعليم فآمن ان التعليم هو حجر الزاويه وضربة البدايه.فعندما استطاع "حسين شلبى عجوه" ان يخترع آله لضرب الارز وتبييضه وقدم نموزجها لمحمد على فابله الرجل بحفاوه بالغه وقدم له الهدايا وامر على الفور بتعميم االاختراع فى جميع انحاء المحروسه.
وقال قولته الخالده "ان فى اولاد مصر نجابه وقابليه للمعارف" وكانت خطته للنهوض بالتعليم :
-انتقاء العناصر من دارسى الازهر ليكونوا النواه العلميه للنهضه.
-انشاء المدارس العلياالمتخصصه
-ارسال البعثات العلميه والتعليميه والعسكريه الى اوربا لنقل العلوم والثقافه
-انشاء المدارس المتوسطه والابتدائيه ونشرها
-التعليم مجانى فى جميع مراحله
-توفير للطلاب الملبس والماكل وجميع النفقات
-ربط التعليم بخطط التنميه
-المتابعه الدقيقه للعمليه التعليميه
-استقدام الخبرات الاجنبيهللمساهمه فى النهوض بالتعليم.
رابعا الرى والزراعه والصناعه والنقل والتجارهوالاهتمام بهم


لقد اطلت جدا فى الحديث ولكن الذى دفعنى الى ذلك سعة صدرك والموضوعيه
فى ان نقيم الرجل ونقول ما له وما عليه..
وسأحاول بعد ذلك ان لااتدخل ..خاصة اذاكان حديثى مختلف مع ارائك الشخصيه..
ومره اخرى آسف جدااا

حفيدة عرابى يقول...

الاستاذ العجوزوالبحر
أهلا بحضرتك

أنا مش شايفة أى داعى لاعتذارات حضرتك المتكررة
بالعكس أنا بستفيد كتير جدا من المعلومات القيمةالتى تذكر فى تعليقات حضرتك


وبعدين أنا قلت انى مش بكتب تاريخ
انا بتكلم عن انطباعاتى الشخصية
يبقى النقاش وارد وبشدة حتى لو أنا بتكلم بموضوعية

لكن فى نقاط معينة كنت عايزة اتناقش مع حضرتك فيها

حضرتك اتكلمت عن النهضة التعليميةفى عهد الباشا محمد على وذكرت انه استعان بطلبةالازهر فى النهضة العلمية
لكن انا اعرف انه بدا ببناء المدارس العليا لاستعجاله لانه اراد ان يرى اثار النهضةفى حياته
وكان مضطر يستعين بطلبةالازهر ليتخرجوا سريعا ويلبوا احتياجاته سواء فى الادارة التى اقامها بمركزية شديدة
او فى الجيش
لانه طبعا لم يبدأ نهضته التعليمية بالمدارس الابتدائية كما هو معروف فى كل الدنيا


انا اعرف كمان انه كان حريص على السيطرة على الازهر وتجفيف منابع التعليم الدينى
مع ان هذا المصطلح لم يكن معروفا وقتها

ايضا هو أغلق أغلب المدارس عقب انهيار دولته فى أواخر سنواته

وقتها ممكن أفهم ان أهدافه من النهضة التعليمية كانت شخصية بحتة



بالنسبة للنهضة فى النواحى الاقتصادية
انا مقدرش أنكر ان النهضة كانت واضحة جدا فى عهده

لكن المصريين يافندم لم يستفيدوا من ثمار هذه النهضة
لاسباب كثيرة أهمها نظام الاحتكار
الذى طبق بدقةفى عهد محمد على

نكمل .....

حفيدة عرابى يقول...

فى عهد محمد على
حفرت ترع كثيرة
وبداية انشاء القناطر الخيريةوادخال محاصيل جديدة اهمها القطن
لكن الفلاح لم تتحسن أحواله عن العهد العثمانى
أيضا اعتبر محمد على نفسه المالك الوحيد لمعظم الاراضى الزراعية
وكان يوزعها على الفلاحين كأطيان مؤجرة
بنظام حق الانتفاع

وفى الصناعة
انا بحترم فيه ذكاءه
واهتمامه بتوفير كل احتياجاته محليا
وانه كان واعى جدا للاخطار من ناحية انجلترا خصوصا
وانه ادرك انه فى مرحلة ما سيشترك فى حروب طويلة ونجح فى توفير احتياجات البلاد الاساسية وكل احتياجات الجيش

لكن بعد انهيار الدولة
أغلقت أغلب المصانع
بالاضافة انه طبق ايضا فى الصناعةنظام الاحتكار


يمكن انا اسلوبى فى دراسةالاحداث عاطفى
وشخصى
لكن محمد على فى كل تصرفاته كان ميكيافللى تماما
اكيد ده فى السياسة اسلوب ناجح
والسياسى الذى يضع مبادىء الصواب والخطأ والحرام والحلال أما عينيه
يصبح سياسيا فاشلا
لكن أعمل ايه فى نفسى
لا أصلح للسياسة :)
من أكثر الاسباتب التى جعلتنى أعجب بعرابى باشا
احساسى انه انسان صادق وبرىء
لم تلوثه السياسة


أنا سعيدة جدا بالمناقشة مع حضرتك
وبالمعلومات القيمة التى أحصل عليها
وأتمنى انها تستمر
تحياتى لحضرتك

Sharm يقول...

اسف على ندرة تعليقي في مدونتك لكني يا حفيدة عرابي متابع لكل تعليق و حرف في هذه المدونة الرائعة

حفيدة عرابى يقول...

sharm
أهلا بحضرتك
أنا لى الشرف يافندم بمتابعتك لمدونتى
وبفرح جدا بالقراء الصامتين

حضرتك تشرفنى سواء بتعليق أو لا

Wanda يقول...

انا بقول نمرة 3 فين اتاريى بلطتى فى التعليقات
لا دى عايزلها عودة لقراءة تعليقات همنجواى قصدى العجوز و البحر :-))
الاجازة خلصت مش كده :-((

ماشى ادينا صابرين و شرين و يسرا كمان :-))

حفيدة عرابى يقول...

واندا
ازيك ياجميل
الدراسة و(3)
ماينفعوش مع بعض :)
ادع لى

GiGi world يقول...

ربنا معانا انتى عايزانى اقرا ده كله


هحاول ربنا يهدينى


وبعدين نقد كمان انا مش عارفه اعلق ابدا يابنتى انا مابفتحش المونه كله غير معرف وبكتب اسمي

اوعى تزعلى بعرفك بس انى باجى كتييييييييييييييييييير واجى اعلق يقولى لا


بحبك فى الله

وهقرا علشان خاطرك
اهئ اهئ اهئ

حفيدة عرابى يقول...

جيجى حبيبتى
حمدا لله على السلامه
انا اللى اهىء اهىء اهىء
هو ده كتير
ده انا حتى اختصرت جدا:)
ده والله منهج 3 اعدادى بس مختصر
انا حنجرتى بتقلب رجالى ايام الدراسة منه
عموما انا بقول للبنات
ان مدرسين الدراسات الاجتماعية هما اللى اخترعوا الرغى
ربنا يعينك


وعلشان خاطر جيجى نسمح بالغير معرف

وحشتينى ياعسولة

غير معرف يقول...

واحلى بوسه لاحلى واحه فتحت الغير المعرف
تسلم ياقمر
ايه ده هما مدوسين التاريخ قمر كده ياجماعه
جيجي والعالم
اعلق بقه بغير معرف زي مابحب

د/ أحمد لاشين يقول...

حوار قيم جدا جدا
العجوز والبحر وحفيدة عرابي
اتمني استمرار الحوار لتتضح الصورة عن عهد محمد علي

العجوز والبحر يقول...

العزيزه حفيدة عرابى
بالنسبه للمدارس التى انشأها محمد على
اولا المدارس المدنيه
1- مدارس المهندس خانه
عام 1816 انشأها محمدعلى داخل القلعه ويقول الجبرتى :وامر الباشا ببناء مكتب (مدرسه)داخل القلعه بحوش السرايه بالقلعه
ورتب فيه جمله من اولاد البلد ومماليك الباشا وجعل معلمهم حسن افندى المعروف بالدرويش الموصلى يقرر لهم قواعد الحساب
والهندسه وعلم المقادير والقياسات والارتفاعات واستخراج المجهولات مع مشاركة شخص رومى تركى يقال له روح الدين افندى بللا واشخاص من الافرنج واحضر لهم الآلآت هندسيه متنوعه من اشغال الانجليز يأخزون بها الابعاد والارتفاعات والمساحه ورتب لهم شهريات وكساوى فى السنه واستمروا فى الاجتماع على المكتب وسموه مهندس خانه .
2-هندسة بولاق
انشأها الباشا 1834 وكانت من انجح المدارس ليس بمصر فقط بل فى العالم تلك المرسه التى تولى نظارتها على باشا مبارك فيما بعد.
3-مدرسة الطب
طلب الباشا من اصدقاؤه الفرنسيين احد الاطباء المرموقين فى فرنسا فوقع الاختيار
على كلوت بك الذى حضر مصر 1825وتم تعيينه رئيسا لاطباء الجيش المصرى وتم انشا مستشفى عسكرى فى ناحية ابى زعبل وطلب منه الباشا انشاء مستشفى بجوار المستشفى العسكرى بأبى زعبل فى 1827 وقام الباشابمساعدة كلوت بك فى اختيار مائة طالبمن طلبة الازهر لدراسة الطب .
4-صيدلة الخانكه
كملاحق لمدرسة الطب انشأ الباشا مدرسه للصيدله واخرى للولاده وتخرجت اول دفعه من الاطباء تلقوا العلم بعد دراسه خمس سنوات وتوزعوا على الوية الجيش وسائر المستشفيات واستبقى كلوت بك نحو عشرين
خريج من المتفوقين كمعيدين للدروس بعد الاساتذه وعددهم ثمانيه اما الاثنى عشرا الاخرين ويقول المؤرخ مانجان ان عدد تلاميذ مدرسة الطب عام 1837 بلغ نحو 140
طالب و50 طالب فى مدرسة الصيدله ,وكان عدد اسرة مستشفى ابى زعبل 720 سرير.
طب القصر العينى
فى 1837 نقل امدرسه و المستشفى الى القصر العينى واحدث كلوت بك ثوره طبيه فة مصر.
4-مدرسة الترجمه (الالسن)
فى 1837 السن الازبكيه وناظرها رفاعه الطهطاوى .
5- بيطرى رشيد وبيطرى ابى زهبل وبيطر ى شبرا.
6- مدرسة الزراعه 1839 .
7-مدرسة المحاسبه بالسيده زينب عام 1837 ,المدارس العسكريه
عين الباشا كولونيل سيف مكلفا ببتاء الجيش المصرى فتوجه الرجل لاسوان لانشاء المدلرسه.مدرسة االحرب بأسوان وكانت تضم ةالفى طالب.ثم صار لها فروع بجرجا وفرشوط والنخيله.
مدرسة اركان الحرب العليا بالخانكه.
مدرسة البحريه العليا بالاسكندريه.
مدرسة البحارع برأس التين.
مدرسة المشاه العليا بالخانكه
مدرسة المدفعيه بطره
مدرسة االفرسان العليا بالزمالط.
المدرسه التجهيزيه العسكريه
المدرسه الموسيقيه العليا بالخانكه..

وذلك القليل من كثير ..غير العثات الخارجيه ..

حفيدة عرابى يقول...

جيجى
وصلت ياجميل
أى خدمة



دكتور أحمد لاشين
شكرا جزيلا
واتمنى استمرار المتابعة





الاستاذ العجوزوالبحر

فى انتظار المزيد

norahaty يقول...

يلا ياأستاذة
عايزين الجزء
الثــــــــالث

العجوز والبحر يقول...

ان هدف محمد على بناء دوله عصريه مترامية الاطراف وفى سبيل تحقيقه كان بعيد ةالنظر ثاقب الرؤيه عندما انشأ المدارس واستقدم
المعلمين واالمتخصصين من اوروبا ولكنه كان عبقرى فى تنظيم وارسال البعثات والارساليات
العلميه المصريه لاوروبا.
فقد كان التعليم والبحث العلمى غايته ولكن كل هذه المحاور تلتقى فى نقطه واحده هى الجيش المصرى .وكانت اوروبا فى هذا الوقت منبع الفنون والعلوم والنظم الحديثه ومصدر التقدم والرقى .بنما كان الالشرق نائم فى الصراعات ووالمؤمرات وكانت مصر تعج بالفتن بين المماليك والعثمانيين والاطماع الفرنسيه والانجليزيه
وتعيش فى دائره من الفقر والجهل والمرض
والتخلف واراد الباشا ان يكسر هذا الطوق
وكانت ادواته هى التعليم والبحث العلمى
وتحسين الاداره وكانت البعثات الخارجيه تهدف الى اللحاق بركب الحضاره والمدنيه ونقل العلوم والفنون الى مصر والمبعوثون
هم حملة الرايه العلميه والتعليميه بعد عودتهم الى مصر.
بدأ الباشا خطته فى ارسال البعثات العلميه من مصر الى اوروباعام 1813 الى ايطاليا لميلانو وروما وفلورنسا وليفورن لدراسة العلوم الهندسيه وبناء السفن وبعض العلوم العسكريه وفى عام 1816 ارسل
نقولا مسابكى الى ايطاليا لدراسة الطباعه وسبك الحروف وبعد اربع سنوات عاد مسابكى ليتولى ادارة مطبعة بولاق وبلغت اعداد المبعوثين فى الموجه الاولى 28 مبعوثا اشهرهم نقولا وعثمان نور الدين الذى اصبح قائد الاسطول فيمابعد.
وقد اورد اشهر المبعوثين رفاعه الطهطاوى
فى كتابه "تخليص الابريز فى تلخيص باريز"
رسلة الوالى محمد على الى طائفه من المبعوثين فى باريس للتدليل على مدى اهتمام الرجل بشؤن تلك البعثات وتقول الرساله:
" قدوة الاماثل الكرام الافنديه المقيمين فى باريس لتحصيل العلوم والفنون زيد قدرهم ،ننهى اليكم انه قد وصلنا اخباركم الشهريه والجداول المكتوب فيها مدة تحصيلكم وكانت هذه الجداول المشتمله على شغلكم ثلاثة اشهر مبهمه لم يفهم منها ما حصلتموه فى هذه المده .وما فهمنا منها شيئا وانتم فى مدينه مثل باريس التى هى منبع العلوم والفنون فقياسا على قلة شغلكم فى ه1ه المده .عرفنا عدم غيرتكم
وتحصيلكم .وهذا الامر غمنا غما كثيرا فيا
أفنديه ما هو مأمولنا منكم فكان ينبغى لهذا الوقت ان كل واحد منكم يرسل لنا شيئا من ثمار شغله واثار مهارته فأذا لم تغيروا هذه الباطله بشدة الشغل والاجتهاد والغيره وجئتم الى مصر بعد قرأة بعض كتب فظننتم انكم تعلمتم العلوم والفنون فأن ظنكم باطل فعندنا ولله الحمد والمنه رفقائكم المتعلمون يشتغلون ويحققون الشهره فكيف تقابلونهم اذا جئتم بهذه الكيفيه وتظهرون عليهم كمال العلوم والفنون فينبغى للأنسان ان يتبصر فى عاقبة امره وعلى العاقل الا يفوت الفرصه
وان يجنى ثمرة تعبه ،فبناء على ذلك انكم اغفلتم عن اغتنام الفرصه وتركتم انفسكم للسفهه ولم تتفكروا فى المشقه والعذاب
الذى يحصل لكم من ذلك .ولم تجتهدوا فى رضائنا فكل واحد منكم لا يفوت دقيقه واحده من غير تحصيل العلوم والفنون وبعد ذلك كل واحد منكم يذكر ابتداؤه وانتهاؤهكل شهر ويبين زياده على ذلك درجته فى الهندسه والحساب والرسم وما بقى عليه فى خلاص هذه العلوم ويكتب فى كل
شهر ما يتعلمه فى هذا الشهر زياده على الشهر السابق وان قصرتم فى الاجتهاد والغيره فأكتبوا لنا سببه وهو اما من عدم اعتنائكم او تشويشكم واى تشويش لكم هل هو طبيعى او عارض وحاصل الكلام انكم تكتبون عن حالتكم كما هى عليها حتى نفهم ما عندكم وهذا مطلنا منكم فأقرأوا هذا الامر مجتمعين وافهموا مقصود تلك الاراده ، وقد كتب هذا الامر فى مجلسنا بالاسكندريه بمنة الله تعالى فمتى وصلكم امرنا هذا فأعملوا بموجبه وتجنبوا وتحاشوا عن خلافه (5 ربيع الاولى سنة 1245 ه)"..
لقد ارسل محمدعلى بعثات تسعا الى اوربا باجمالى نحو 319 طالبا كلفوا الدوله 3033360 جنيها مصريا ،وبرع هؤلاء المبعوثين وعادوا وتبؤا المواقع المرموقه كل فى تخصصه وصاروا رودا لحركة النهضه التى شهدتها مصر..
اكتب كل هذا لتعيدى التفكير فى موقفك من محمد على ..
وآسف على الاطاله..

حفيدة عرابى يقول...

حضرة الدكتورة norahaty
ادع لى

حفيدة عرابى يقول...

الاستاذ العجوز والبحر
أهلا بحضرتك
أنا مش عارفة اشكر حضرتك ازاى على المعلومات القيمة

لكن يبقى سؤال
لما أدرك محمد على ان دولته انهارت
هل استمر فى جميع او معظم اجراءات النهضة؟
حضرتك كنت حريص توضح باختصار بليغ أهم انجازاته فى اغلب المجالات
وانا ماعنديش أى تعليق على الكلام ده
بالعكس محمد على أثبت ان ذكى جدا
وواعى لاهدافه وطرق تحقيقها
وعجبنى فيه المتابعة الدقيقة لكل مشروع بيعمله زى متابعته للمبعوثين كما فى اخر تعليق لحضرتك

لكن الفلاح المصرى كمثال
المظلوم ابدا على مر التاريخ
هل استفاد من نهضة محمد على ؟
هل أحس بالسعادة فى ضوء الغاء الالتزام وتطبيق الاحتكار
ولا اتغيرت أسماء الانظمة وبقى الظلم والجوع كما هو

المدارس أغلق معظمها وكذلك المصانع
والجيش تم تسريحه

انا مثلا معجبة جدا بالاثر الذى تركته الحملة الفرنسية لمصر
وانها اشعلت الروح الوطنية فى نفوسهم وجعلتهم يدركون وضعهم السىء جدا بين الامم ويصروا على تغييره
وسعيدة بالصدمة التى حدثت لنا من المدافع التى جاء بها نابليون ومن المطابع
وبكون حريصة انى اشرح للطلاب انه يحسب لمحمد على ان بعد خروج الحملة الفرنسية بسنوات قليلة
أصبح عندنا مصانع ومدافع ومطابع واسطول
لكن ده مش فضل لنابليون
لانه لم يكن يقصد احداث نهضة فى مصر
بالعكس هو محتل وغازى
والنهضة التى حدثت لم تكن مقصوده منه
يبقى لا يصح ان تنسب اليه

نفس الرأى بطبقه على محمد على
ذكى وعبقرى وفلته وادارى ممتاز وسياسى مخضرم
لكن المصريين بالنسبة له ولا حاجة
ولا كنا فى حساباته
حتى الجيش كان نفسه يكمل السياسة القديمة الخاصة بعدم اشراكنا فى الجيش خوفا منا ورغبة فى تفرغنا للعمل فى الزراعة فقط ولم ندخل الجيش الا لاضطراره لذلك
وكان التجنيد فى عهده بيتم بطرق غير انسانية
ولما انتصرنا فى حروب الشام
احساسه بالخطر زاد
وأصر على منحنا مناصب القيادة الصغرى


انا لا أنكر اصلاحاته وعبقريته فى كل المجالات وانه شخصية جديرة بالدراسة

لكنه شخصية غير جديرة بالحب والاحترام
هو نفعى لأقصى درجة
يمكن السياسيين يشوفوا انه كان عبقرى لما تخلص من المماليك لانهم كانوا سبب كبير للفوضى وكانوا أهم خطر عليه
وانه لما دير المذبحة تفرغ لبناء الدولة الحديثة بدون تعطيل من جماعات وافراد انتهى زمنهم ووقتهم

لكن انا مقدرش أقول لطلابى اللى بالكتير عندهم 15 سنة ان مذبحة القلعة كانت صح
مقدرش اعلمهم ان الغدر صح
معنديش مانع انه يحارب المماليك ويشتت شملهم
لكن الغدر مقدرش اتغاضى عنه


والزعامة الشعبية التى تعامل معها بمنتهى الدهاء وكانت أول الفئات التى غدر بها
بعد تخلصه من مشكلاته التى واجهته فى بداية حكمه

باختصار محمد على بالنسبة لى رمز لكل التصرفات السيئة

أصل انا غريبة شوية معلش
دايما التساؤل ده على بالى
بعد ماعمل كل حاجة وبنى مجد كبير على انقاض كثيرة جدا

فين محمد على وفين مجده وفين دولته؟
اكيد المبدأ الاخلاقى والانسانى لا يصلح فى الحكم على الاحداث والشخصيات التاريخية
لكن اعمل ايه فى نفسى



انا سعيدة جدا بالمناقشة مع حضرتك
واستفدت كتير اوى منها
وارجو انى مكونش سببت لحضرتك أى ازعاج او ضيق

تحياتى لحضرتك

العجوز والبحر يقول...

انا هنا لا ادافع عن محمد على باشا ولكن نحلل اعماله ودوافعه لنستطيع الحكم عليه وتقييمه ،فهل كان هذا الرجل رجل دوله؟ ،وانالا اعتقد ان الباشا لم يفكر فى مستقبله مع هذا الشعب الذى حالفه ،ولم يحدد طريقه خاصه للحكم فيه.
وهذا كان ناشىء من ان الظروف الشديده التى كان يجتازها الحاكم والشعب جعلت كل همهما
منصرفا الى فكره واحده ،وهى تحطيم القوه التى كانت تهددهما معا.
فحقا كان شعب مصر يجاهد منذ اول القرن (18)ليحصل على حريته وحقوقه ،ولما رأى رجلا مثل محمد على باشا ،وجد فيه السيف
الذى ينصره وعندما اعلن ارادته باختياره
حاكما عليه اكتفى بان اشترط عليه العدل والاصلاح.
ورأى الباشاان حكم البلاد آل اليه والقيت تبعاته على عاتقه وانه كان يدرك الفارق
العظيم الذى يفصل مصر عن اوربا وحاول ان يسارع الى الحاق مصر بمستوى العالم المتمدن ..وهنا يتبادر لنا سؤال لانكتمه
هل كان محمد على على حق فى ابعاد الشعب عن شئون الحكم ام كان الاجدر به ان يسايره وان يشركه ؟وهذا السؤال لامجال فيه للرأى ولانستطيع ان نمنع انفسنا من
عرض مسلك الباشا فقد بدأ مسيرة الاصلاح وحده ولم يشرك الشعب معه حتى لايتقيد بقيد ومضى فى سبيله كما شاء واستطاع فى سنوات قليله ان يخلق من مصر قطرا جديدا
فاحيا به الصناعه والتجاره والزراعه ،و
ادخل التعليم ،وجند الجنود وفتح البلادووبلغت مصر قمةالعظمه بين الدول .ولكن هذه الدوله لم تلبث بعده ان اقفلت مصانعها وبارت تجارتها وفسدت زراعاتها
فلاصلاح على يد الحاكم المطلق يكون بلا شك
اسرع وامضى فيكون المصلح الذى يرسم الخطط وينفذها وامؤكد انه كان يضمر الخير لهذا البلد فقد روى الفرنسى منجان انه قابل الباشا فى 1806 عندما جاء قبطان باشا التركى الى الاسكندريه يحمل امر نقله الى سلانيك فقال له الباشا اثناء الحديث "لقد ملكت مصر بالسيف ولن اتركها الا بالسيف "وفى 1807 بعد انذهب عمر مكرم اليه يسأله ان يشرك الشعب فى الدفاع عن البلاد امام الانجليز فانه اجاب السيد عمر اجابه واضحه لاغموض فيها ولاتردد
وهى ان شعب مصر عليه المساعده بالاموال وان قادر على هزيمة المعتدين.وهو ماقاله منجان من ان الباشا لن يدخل شعب مصر فى امور الدوله مره اخرى.
اما حالة الفلاح المصرى فقد كانت سيئه منذما قبل الفتح العربى وزادات سوئا فى عهد المماليك ولكن فى عهد الباشا فقد تحسنت الحاله نسبيا بعد شق الترع لتستفيد
من مياه النيل ومحاولة تويصيلها الى اغلب ربع مصر واهمها ترعة المحموديه من دمنهور الى الاسكندريه واقامة القناطر التى بلغت (48)قنطره وتحديث الزراعات واستقدام وجلب اصناف جديده كاقطن والزيتون والتوت وزراعة الافيون لاستخراج الزيوت منه الصالحه للصناعات الدوائيه ..ونبات النيله من الهند والتيل وحتى البن وفشلت زراعته .اما تسويق الحاصلات فكان يأخذ فى الاعتبار تكاليف الزراعه وايجار الاراضى واجرة الفلاح..اما الصناعه
فأنشأمصنع الغزل والنسيج فى الخرنفش ومصانع التبييض والصباغه ومصنع بولاق للغزل ومصنع للحبال والطرابيش والجوخ ببولاق ..كما اهتم بالنقل والمواصلات بنقل نهرى من القاهره الى الاسكندريه وبالعكس.
نقل بحرى وقد صار الاسطول المصرى التجارى
ينافس اعظم الاساطيل.وانقل البرى فاعاد تشغيل طريق القاهره -السويس ..
نأتى لموضوع مذبحة القلعه ونقول ان محمد على كان يعلم ان قراره بالمذبحه كان استباق لما يريد المماليك ان يفعلوا نفس العمل به .
هذا ما حاولت ان اصل اليه من قرآة تاريخ هذا الرجل ..
واغفرى لى الاطاله..!!

حفيدة عرابى يقول...

الاستاذ العجوز والبحر
تعليقات حضرتك الخاصة بمحمد على أحسبها من حسن حظى ومدونتى
رائعة فعلا وأسلوب حضرتك فى العرض ينم عن استاذية حقيقية
حضرتك واضح جدا اعجابك بشخصية وصفات وانجازات الوالى محمد على

انا مقدرة جدا مجهود حضرتك ورغبتك فى التوضيح
لكن محمد على نفسه أعتقد انه كان لا يبالى بالاختلاف على شخصه وعلى دوافع انجازاته


هو علامة فارقة فى تاريخ مصر
وبانى مصر الحديثة فعلا
لكن اختلافنا على النوايا

الاحداث التى تلت هزيمته التى اتعاطف معه فيها
هى التى جعلتنى ادرك انه لم يكن يهدف الا الى مجد شخصى وانه حتى نظام التعليم الذى وضع كان محدد ومقنن بما يخدم ادارته الحكومية واحتياجات جيشه
حتى ابناءه
بالرغم من ميزات كثيرة فى شخصياتهم الاانى أشك انهم قد تلقوا من والدهم أى تدريب فيما يخص معاملة المصريين كأبناء لهذا البلد وفقط

انا ادرك انى احكم على عصره واحداثه
بمقاييس مختلفة
وانى اتكلم عنه وانا بداخلى قناعات عنه لا ارغب فى تغيبيرها

لكن انا حزنت ان الروح القوميةالتى ظهرت بقوة اثناء الحملة الفرنسية وبعدها قد انتهت وبسرعة باصرار من محمد على
وكأن قدر هذا البلد ان تعيش طويلا فى ديكتاتورية ولا تتنسم عبير الحرية الا لحظات خاطفة

فى سؤال هنا بعد اذن حضرتك خاص بحملة فريرز
حضرتك قلت انه رفض مشاركة المصريين فى القتال وانه هو من سيقوم بمقاومة المعتدين
لكن انا اعرف انه لم يحارب فريزر
وان المقاومة الشعبية واسباب اخرى هى السبب فى تفكير الانجليز فى الخروج
وان محمد على كان مشغول فى الصعيد بمحاربة المماليك وان عمر مكرم انقذه من هزيمة محققة بالتوسط بصلح بينه وبين المماليك
انا استتنجت من المعلومات دى انه لم يحارب المعتدين

فى النهاية
انا مش عايزة حضرتك تعتذر عن الاطالة لانها مفيدة صدقا بدون مجاملةِ
انا استفدت معلومات وتفاصيل كثيرة جدا كنت اعرفها بصفة عامة وبدون تفاصيل
انا اتمنى ان المناقشة تستمر حتى لو على احداث وشخصيات اخرى غير محمد على

انا عرفت ان حضرتك بتدرس فى الجامعة
ممكن حضرتك تقولى بتدرس فين وايه اهم كتب حضرتك
وانا مش هقول لحد :)
تحياتى لحضرتك

العجوز والبحر يقول...

حفيدة عرابى
ردا على موضوع هروب محمد على وعدم مواجهته فوات حملة فريزر 1807 نقول انه فى 21 اكتوبر 1805 اشتبك الاسطول الانجليزى بقيادة الاميرال نيلسون مع الاسطول الفرنسى بقيادة الاميرال فينلوف وخرج الانجليز من المعركه التى سميت الطرف الاغر البحريه منتصرين انتصارا تاريخيا ،وبسط الانجليز سيطرتهم على البحار وخاصة البحر الابيض المتوسط وامتد نفوزهم الى ضفاف البسفور وعلى مقربه من مآذن الكهل التركى المريض فى الآستانه اما فرنسا فقد انزوت وكسرت شوكتها ولم تعد مسموعة الكلمه خاصه لدى الباب العالى وكان من الطبيعى ان يسعى الانجليز
لدى الباب العالى لعزل محمد على وتولية ربيبهم وخادمهم محمد بك الالفى الذى ظل على ولاءه للأنجليز دون توقف ولما كان الوالى الجديد لم يكن من اختيار الباب العالى بل من اختيار الشعب المصرى وزعمائه فأن السياسه العثمانيه التى لم تترك واتليا يحكم مصر اكثر من سنه وترى ان الاوامر الانجليزيه تتوافق ومصالحها وكان الفرمان الذى اصدره الباب العالى "
عزل محمد على من ولاية مصر ومقله الى ولاية سالونيك وتعيين موسى باشا بدلا منه مع
عودة المماليك الى حكم الاقاليم وسيطرتهم شرط كفالة العلماء لهم" وقد ارسل الباب العالى لتنفيذالفرمان السلطانى دون مقاومه فى يوليو 1806 قوه عسكريه بقيادة صالح باشا من سفينتين حربيتين واربعة بوارج وفرقاطتين و3الالاف جندى وكان الوالى الجديدعلى احدى السفينتين ولكن كيف واجه محمد على قرار عزلهيقول الجبرتى "فلما قرأ الدفتردار الفرمان على مسامع محمد على باشا ارسل للسيد النقيب عمر مكرم فركب اليه وحضر صحبته الى الباشا واختليا معا ساعه ثم فارقاه "
اما الاستاذ الرافعى "فى هذه الخلوه افضى محمد على الى اليد عمر بمؤامرة الآستانه
وطلب المعونه والنجده فكان عند حسن الباشا واتفقا على الخطه المشتركه :
-اظهار الطاعه للفرمان السلطانى
-الاعتماد على زعماء الشعب فى مواجهة الفرمان
-الاستمرار فى اضعاف المماليك والاستمرار فى مطاردتهم وقدم العلماء عريضه لاتخلو من اظهار الولاء للسلطان وتسجل اعتراضهم الى صالح باشا وعليها توقيعات ممثلى الشعب من الزعماء والعلماء وفيهاانهم
يعترضون على عودة المماليك وعدم الموافقه على كفالتهم وعدم الموافقه على
محمد على وتولية موسى باشا .
ورد صالح باشابرساله غاضبه على عريضة العلماء يطالبهم تنفيذ الاوامر دون ابطاء
فاعاود الغلماء ارسال رساله ثانيه يوضحن فيها المخاطر التى قد تحدث لو تم تنفيذ قرار ترحيل الباشا وعودة المماليك
ولكن صالح باشا كان عنيدا واكد انه لايقبل الاعذار ولابد من تنفيذ القرار فرد
العلماء برساله اوضح واقوى جاء فيها ان محمد على "كافل الاقليم وحافظ ثغوره ومؤمن سبلهوقاطع المعتدين وان الكافه
والرعيه راضيه بولايته واحكامه وعدله "
وكان اصرار ممثلى الشعب كفيلا بتغير الموقف كاملا لصالح الباشا كما قام الباشا بتحريض جنوده الارناؤط على رفض مغادرة البلاد دون تسوية متاخرات رواتبهم
كا قام الباشا بمحاولات لاستمالة صالح باشا بالهدايا والاموال كل هذا كان كفيلا بتحويل دفة الامور لصالح محمد على فارسل الباب الالى فرمانا يطلق يد الباشا فى اتخاذ ما يراه مناسيا لللاحوال فىمصر وهذا يعنى الغاء قرار العزل فتم تثبيته
فى الحكم شرط ان يؤدى مبلغ 4000 كيس وان يكون ابنه ابراهيم رهينه لحين اداء المبلغ وغادر صالح باشا ومعه موسى باشا وابراهيم ابن محمد على وقبل مرور شهر كان محمد على تمك من جمع المبلغ وارسله للاستانه وبادر السلطان بارسال فرامانين
الاول بتثبيت الباشا والثانى امره بتسفير المحمل وارسال احمال لجده..
وثبت الامر للباشا وبداأسلسله من حروبه مع المماليك وساكمل غدا ..

العجوز والبحر يقول...

حفيدة عرابى
كان محمد على بلا شك محظوظا فبعد مؤامرة الباب العالى مع الانجليز وفشلها وصدور فرمان تثبيته جاءت الاخبار الساره فقد توفى عثمان بك البرديسى احد كبار الزعماء المماليك الذين كانوا يتصارعون على حكم مصر فى19 نوفمبر 1806 ودفن فى الصعيدوتولى الاماره خلفه شاهين بك المرادى وكان خصما عنيدا لمحمد بك الالفى اكبر زعماء المماليك فتغيرت الخريطه السياسيه فلاتحاد بين المماليك صار مستحيلا ولم يمضى شهران على وفاة البرديسى حتى توفى محمد بك الالفى عن
55 عاما ويقول الجبرتى :
وصل الى قرب قناطر شبرامنت وجلس على ربوه وزادت هواجسه واخذ يودع احلامه وقال قولته المؤثره "قضى الامر وخلصت مصر لمحمد على وفى هذه الاثناء كان الباشا يحارب المماليك فى المنيا واسيوط وعقد سلسله من المعاهدات وقاتل البعض وطارد البعض وكانت الاخبارالتى وردت بموت خصيه البرديسى والالفى رفعت من معنوياته ..ولكن جاءت انباء مغايره هذه المره حملة فريزر ..وقد كانت مصالح انجلترا العليا تحتم تأمين حركة التجاره مع المستعمرات الشرقيه من خلال ايجاد نقطة ارتكاز فى مصر وكانت قد حاولت
السيطره على مصر من خلال حلفائها المماليك ووجهت حمله عسكريه بقيادة الجنرال فريزر صوب مدينة الاسكندريه
فى شهر مارس 1807 وكانت خطتهم تعتمد على الحليف القوى محمد بك الالفى وقواته من المماليك خاصه مع تواجد محمد على بالصعيد ويقول الجبرتى:
وبعد موت الالفى بنحو الاربعين يوما وصلت نجدة الانجليز الى ثغر الاسكندريه وطلهوا اليها فبلغهم هندذلك موت المذكور,,ويكمل,,,,,,,,,,,,,,

العجوز والبحر يقول...

حفيدة عرابى
كان محمد على بلا شك محظوظا فبعد مؤامرة الباب العالى مع الانجليز وفشلها وصدور فرمان تثبيته جاءت الاخبار الساره فقد توفى عثمان بك البرديسى احد كبار الزعماء المماليك الذين كانوا يتصارعون على حكم مصر فى19 نوفمبر 1806 ودفن فى الصعيدوتولى الاماره خلفه شاهين بك المرادى وكان خصما عنيدا لمحمد بك الالفى اكبر زعماء المماليك فتغيرت الخريطه السياسيه فلاتحاد بين المماليك صار مستحيلا ولم يمضى شهران على وفاة البرديسى حتى توفى محمد بك الالفى عن
55 عاما ويقول الجبرتى :
وصل الى قرب قناطر شبرامنت وجلس على ربوه وزادت هواجسه واخذ يودع احلامه وقال قولته المؤثره "قضى الامر وخلصت مصر لمحمد على وفى هذه الاثناء كان الباشا يحارب المماليك فى المنيا واسيوط وعقد سلسله من المعاهدات وقاتل البعض وطارد البعض وكانت الاخبارالتى وردت بموت خصيه البرديسى والالفى رفعت من معنوياته ..ولكن جاءت انباء مغايره هذه المره حملة فريزر ..وقد كانت مصالح انجلترا العليا تحتم تأمين حركة التجاره مع المستعمرات الشرقيه من خلال ايجاد نقطة ارتكاز فى مصر وكانت قد حاولت
السيطره على مصر من خلال حلفائها المماليك ووجهت حمله عسكريه بقيادة الجنرال فريزر صوب مدينة الاسكندريه
فى شهر مارس 1807 وكانت خطتهم تعتمد على الحليف القوى محمد بك الالفى وقواته من المماليك خاصه مع تواجد محمد على بالصعيد ويقول الجبرتى:
وبعد موت الالفى بنحو الاربعين يوما وصلت نجدة الانجليز الى ثغر الاسكندريه وطلهوا اليها فبلغهم هندذلك موت المذكور,,ويكمل,,,,,,,,,,,,,,

حفيدة عرابى يقول...

مؤرخنا العجوز والبحر
أنا فى انتظار المزيد